الأحد، 9 فبراير 2020

لَم أهرُب .. بقلم /عادل أيوب

لَم أهرُب ..
بقلم /عادل أيوب
:
:

عَفواً أنا لَم أهرُب
وَ لا إعتَدتُ الهُروبَ يَوماً مِن الأقدار .
لَكِنِّي لَستُ مَجنوناً لأقفِزَ في النّار !
أنا يا هِندُ عَرَبيّاً مُسلِمُ
و في مَذاهِبُنا يُحَرّمُ الإنتِحار .
أتَطلُبينَ مِنِّي الإقترابُ و أنتِ شُعلَةٌ مِن نار ؟!
أتَظُنّينَ أنِّي لِحُسنَكِ أختَرِق ؟ !!
لا واللهِ أنا أوَّلُ مَن يَحتَرِق !!
فَما كانَ للثَوبِ المُبَلّلِ إخمادِ البُركان ؟
أنتِ الأميره
أنتِ الأميره و ساقي أنا البُستانْ فبِالله هَل يَستَوفي الميزان ؟؟
هِندُ قَد تَعِبَ الكلامُ مِنَ الكَلام ...
أنا لَستُ لَكِ كارِهٌ و لا مِمَّن الهِجران ..
لَكِنَّما الأمرُ واضِحٌ دونَ رؤيَةِ هِلال 😪
هَل يَستَطيعُ العاجِزُ أن يَفوزَ في أصعَب سِباق ؟؟
هَل يستَطيعُ المَيّتُ أن يُبحِرَ ضِدّ التّيار ؟؟
أنا لَم أهرُب
أنا لَم أهرُب بَل أعشَقُ خَوضَ المُغامَرات ..
شابٌ كُلِّي حَيَويّه
عَزيمةٌ و إصرار ..
لَكِنِّي لَا أستَطيع أن أَتَحَمَّل آثامِ الإنتحارْ ....
فإعلَمي أنّي ما هَرِبتُ و لَن أهرُب
و ما إعتَدتُ الهُروبَ يوماً مِن الأقدار

عادل أيوب
جمهورية مصر العربيه
مِن كتاب / العاشق الأبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق