الأحد، 9 فبراير 2020

العكسوم يقابل ترامب .. بقلم أحمد سيد أبوطه


1
على حين غرة، وجدت من بدق بابي في ساعة مبكرة، ويسأل عن حماري العكسوم، استقبلته بالترحاب، ومئات الأفكار تدور برأسي، عندما وجدته شخصا أجنبيا لا يتقن العربية، تفاهمت معه بما لدي من كلمات إنجليزية قليلة، كان الرجل ودودا مبتسما، حتى حضر العكسوم فسلمه ظرفا مختوما، ثم انصرف وهو يقدم التحية للعكسوم بشكل مبالغ فيه، حتى شعرت انه ينوي أن يأخذه في حضنه، ويقبل يديه.
نظر العكسوم فرحا، ثم قال بشموخ: ابسط يا عم، سوف تسافر أمريكا على نفقة الرئيس ترمب، بصفتك مترجما لي، عند مقابلته في مزرعته الخاصة بنيويورك،
أسقط في يدي، فلم أعرف كيف أنطق، من فوق أم من تحت، وأنا أردد كالمسحور: الله يخرب بيتك يا عك... الله يخرب بيتك يا عك.
9-2-2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق