الأحد، 9 فبراير 2020

ظاهرة العنوسة من الظواهر المتفشيّة في مجتمعنا العربي .. شهيرة محمود


ظاهرة العنوسة من الظواهر المتفشيّة في مجتمعنا العربي،
حيث بات شبح العنوسة هاجساً مرعباً يدق علي أعصاب الكثير من الفتايات، وإستقرارهن النفسي ويعكر صفو حياتهن، فبمجرد أن تتجاوز الفتاة سن العشرين ببضع سنوات، يبدأ ناقوس القلق يؤرقها، ولكن عليكِ أن تفهمي أيتها الفتاة أنكِ لم تكوني السبب، فموضوع العنوسة لم يكن قلة مال ولا جمال ولا مسألة شهادة، فهناك أقل منكِ مالاً وجمالاً وشهادة ومتزوجات، ولكن الموضوع يرجع في النهاية الي مسألة القسمة والنصيب، فالزواج مكتوب كالعمر والرّزق ولكل أجل كتاب،
وبالرغم من أن الزواج قسمة ونصيب إلا أن كثير من العنوسة لها أسباب مثل
١ـ عدم توافر الجمال والحسب والنسب.
٢ـ ربما ماضي الفتاة أو ماضي الأسرة.
٣ـ ظروف إجتماعيّة كتكملة دراسة أو إعتناء بالوالدين.
٤ـ عدم توافر العريس المناسب حسب مواصفات أهل العروس.
٥ـ عدم توافر فرص العمل للشباب إذا كان لم يكن لديه أبوان يسندانه في الزواج.
٦ـ طلبات أهل الفتاة الكثيرة مع غلاء المعيشة.
والعنوسة مشكلة العالم المتحضر، وليس لها مكان محدد وتقل في الريف والبلدان الّتي لم تكتوي بالتحضر،
وقد تمثل العنوسة في الدول العربيّة ما يلي:
لبنان أولى: الدول العربية في نسبة العنوسة حيث تصل نسبة العنوسة فيها إلى ٨٥٪ من إجمالي عدد الفتايات اللاتي وصلن إلى سن الزواج وهي نسبة صادمة بكل المقاييس.
وثاني : الدول العربية في نسبة إرتفاع العنوسة الإمارات حيث تصل نسبة العنوسة فيها الي ٧٥٪ والسبب في ذلك السماح للشباب بالزواج من غير الإماراتيات.
ثالثا : سوريا والعراق وتصل نسبة العنوسة في كل منهما ٧٠٪ ويرجع السبب إلى كثرة الحروب والصراعات الداخليّة وعدم الإستقرار السياسي والوضع الإقتصادي الهش بسبب كثرة الحروب.
رابعاً: تونس وتصل نسبة العنوسة فيها إلى ٦٢٪ ويكمن السبب في إقبال المجتمع على التعليم والإهتمام بالدراسة، والحصول على وظائف مناسبة، و لهذه الأمور الأولويّة أكثر من الزواج نفسه.
خامساً : الجزائر وتصل نسبة العنوسة فيها إلى ٥١٪ من إجمالي الفتايات اللاتي وصلن إلى سن الزواج.
سادسا: الأردن والسعوديّة وتصل نسبة العنوسة في كل منهما إلى ٤٥٪ ويرجع السبب في ذلك إلى إرتفاع المهور والتكاليف الباهظة للزواج.
سابعا : مصر والمغرب وتقترب نسبة العنوسة في كل منهما من ٤٠٪ من إجمالي الفتايات اللاتي وصلن إلى سن الزواج، ويرجع السبب في إرتفاع نسبة العنوسة في كل منهما إلى إرتفاع نسبة البطالة والظروف الحياتية الصعبة للشباب في هذه الدول.
ثامناً : قطر والكويت وليبيا حيث تقارب نسبة العنوسة في هذه الدول إلى ٣٥٪ من إجمالي الفتايات المؤهلات للزواج في كل دولة، والنسبة في ازدياد وخاصة في ليبيا بسبب الصراعات الداخليّة والحروب والظروف الإقتصادية الصعبة بسبب هذه الحروب أما في قطر والكويت يرجع السبب إلى المغالاة في المهور وتكاليف الزواج الباهظة.
تاسعاً : اليمن حيث تصل نسبة العنوسة فيها إلى ٣٠٪ من إجمالي الفتايات المؤهلات للزواج، والنسبة قابلة للإزدياد بسبب الحروب الداخليّة والوضع الإقتصادي الصعب، بالإضافة إلى توجه الفتايات للتعليم والدراسة والبحث عن وظيفة.
عاشراً : البحرين تعد أقل دول الخليج العربي من حيث العنوسة، حيث تصل نسبة العنوسة فيها إلى ٢٥٪ من إجمالي الفتايات المؤهلات للزواج.
وأقل الدول العربيّة عنوسة على الإطلاق فلسطين حيث تصل نسبة العنوسة فيها إلى ٧٪ من إجمالي الفتايات اللاتي وصلن إلى سن الزواج.
وقد ذكرت بعض القنوات الفضائية إحصائية أن نسبة العنوسة في مصر فيما يتعلق بالعوانس والمطلقات والأرامل تشكل قرابة أربعون بالمائة وهذا الخبر من إحصائية رسميّة، والعانس هي ما تجاوزت سن الثلاثين، وأول ما تصل إلى سن السابعة والعشرين تُعتبر إنها تدخل على طريق العنوسة، فمشكلة العنوسة قنبلة موقوتة يمكن لها أن تنفجر في أي وقت وتدمر المجتمع بأكمله، ولعل هذا أحد أسباب وجود ما يسمى بالزواج العرفي وهو زنا صريح لا إشكال فيه، حيث يأتي الولد بإثنين من أصحابه ساقطي العدالة ويجعلهم شهود، وكلاهما ساقط العدالة، لا تجوز شهادتهم، وفي بعض الجرائد الرسميّة من عشر سنوات تقريباً إثني عشر ألف طفل لا يعرفون لهم آباء فيخرج متشرد في المجتمع،
والخلاصة :
الأحلام التي تظل أوقاتاً طويلة عند كل فتاة لاتكون أحلاماً وهميةبعكس اعتقادها ، فتحاول أن تتخلص من الإحساس بالوهم وتحاول من جديد ترميم حياتها لتعيد لها وضعها على قيد الإنتظار.
هناك من تأخرت في الزواج برغبتها لأنها تخشى على مكانتها العلمية والأدبية وترفض أن يشاركها رجل حياتها فيكون عقبه في تحقيق أحلامها وهدم سقف طموحاتها،،نجدها تبتعد عن الزواج..
وإحداهن لم تجد الشخص المناسب الذي تحس بأنه ضالتها التي تبحث عنه..
هناك أيضا بعض الأسباب ألا وهى..غلاء المهور..البطالة.. الفقر
والقسمه والنصيب عاملاً مشتركاً في كل الأمور فكل شئ مقدر من عند الله بوقته ومكانه..
لكل فتاة لا تضعي نفسك في قائمة مايسمى مطاردة حلم الحياة..حتى لاتخسرين الكثير من سنوات العمر بلا فائدة وبلا ذاكرة قوية قادرة على التكيف مع سنة الحياة
وتأكدي إن القطار لم يتركك وإنما قد تعثر بعض الشئ في استقلاله لإرتفاع سقف طموحاتك..أحيانا ترسمين أحلاماً كثيرة وتخطين سطوراً هى أكبر من أن تتسع لها أيامك
فالعنوسة موضوع غاية في الأهمية وهى مشكلة كبيرة تعترض الأسرة ليست المصرية فحسب ولكن بداخل الاسرة العربيّة في كل مناحي الدول العربيّة .
كوني قوية واثقة بنفسك .

المصدر بعض القنوات الفضائية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق