كانت هنا
كانت هنا القدس
تبكى أمام عينى
مثلما كانت فى الماضى
تمازح أبناء عمى
كانت هنا ضحكتى وبسمتى
كانت هنا ابنتى وفرحتى
القدس قالت من بين دموعها
لا تحزنى يا عزيزتى
فما قدرت على حماية أرضك
من بعد مقتل أمتى
تأملت القدس
فوجدتها تنزف الدماء
من بين أضالعها
استنجدت قائلة
أمتى .. أمتى
أين أمتى ؟
دماء القدس الغالية
ملأت يدى
فأين أنتى يا أمتى؟
قالت لى من بين أهاتها
علام الصياح
وقد ضاعت نصرتى
من بعد تطويق أمتى
أعداء الرحمن صاروا
أرباب الأبالسة
ونحن كالصخور
على الأراضى اليابسة
فى صمت القبور
أثناء الليالى الكاحلة
أهى نهاية المطاف؟
أم بداية القرن الجديد
يا أمتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق