في مقهى التاريخ
بعيدا عن أزقّة الكلمات
وفي مقهى سجال العيون
كتابٌ لا جديد فيه؟؟؟
من ألفه نسيا أن يضع له عنوان
لكن الأحداث تتجدّدُ على حَسْب
الولاء و الإنتماء إلى سلطة الكرتون
ركامٌ من المشاعر نحو تاريخ مفصوم
بين الحقيقة ولا حقيقة، وبين الممكن
ولا ممكن ...
له مكانٌ ومكانة لكن للأسف
أمسى خاليا من عنصر الإنسان
تجاذبات ...
وعنطزة، خاوية الأركان
إنسان يقتل إنسان
وإنسان يسجن إنسان
وإنسان يريد أن يكون أول سطر بعد
بسم الله الرحمن
وإنسان يريد أن يثبت
من صنَّع مَنْ؟
أو من يصنع مَنْ؟
هناك من صنعه التاريخ
لكن اغتالوه لأنه رفض أن يغير
ساقية التاريخ ، وأن لا يعطي فرصة
إلى سياسة المجون
وهناك من اخترع لنفسه تاريخًا
وقد كان يسكنُ في الماضي
إلى التخاذل و الجُبن
والشعب يصدق... رغم أنه شعبٌ مغبون
ليس له خيارات !
غير أن يكون سعيدا... تعيسا...مسلوب الكيان.
أو حرا منبوذا مجنونا مسجون
في زنزان...
حراسُ العملة كثيرون
لهم في كل مكان دوان
وخبراء يسرقون
بالجملة ولا أحد يستطيع
أن يفتح فمه حول ما يحدث في هذا الزمان
لكن العملة صارت قليلة جدا في هذا الوطن
يكاد من يكاد بلكاد ، أن يدخل يده في جيبه
فلا يجد غير جيبا خويا ظمأن
يحتاج إلى تعلمة وتوصية بالتصوف
والتقشف...
من كل الجهات !
حتى من أئمة الدين ؟
وإن عصا يُرفع في وجهه فيتو أحمر
بلشوفي وقد يوهان
تريخنا صار يشكل خطرا على الانسان
في وطنٍ أجمل ما فيه، شعبه الإنسان
الصغير إدريس الجزائر
بعيدا عن أزقّة الكلمات
وفي مقهى سجال العيون
كتابٌ لا جديد فيه؟؟؟
من ألفه نسيا أن يضع له عنوان
لكن الأحداث تتجدّدُ على حَسْب
الولاء و الإنتماء إلى سلطة الكرتون
ركامٌ من المشاعر نحو تاريخ مفصوم
بين الحقيقة ولا حقيقة، وبين الممكن
ولا ممكن ...
له مكانٌ ومكانة لكن للأسف
أمسى خاليا من عنصر الإنسان
تجاذبات ...
وعنطزة، خاوية الأركان
إنسان يقتل إنسان
وإنسان يسجن إنسان
وإنسان يريد أن يكون أول سطر بعد
بسم الله الرحمن
وإنسان يريد أن يثبت
من صنَّع مَنْ؟
أو من يصنع مَنْ؟
هناك من صنعه التاريخ
لكن اغتالوه لأنه رفض أن يغير
ساقية التاريخ ، وأن لا يعطي فرصة
إلى سياسة المجون
وهناك من اخترع لنفسه تاريخًا
وقد كان يسكنُ في الماضي
إلى التخاذل و الجُبن
والشعب يصدق... رغم أنه شعبٌ مغبون
ليس له خيارات !
غير أن يكون سعيدا... تعيسا...مسلوب الكيان.
أو حرا منبوذا مجنونا مسجون
في زنزان...
حراسُ العملة كثيرون
لهم في كل مكان دوان
وخبراء يسرقون
بالجملة ولا أحد يستطيع
أن يفتح فمه حول ما يحدث في هذا الزمان
لكن العملة صارت قليلة جدا في هذا الوطن
يكاد من يكاد بلكاد ، أن يدخل يده في جيبه
فلا يجد غير جيبا خويا ظمأن
يحتاج إلى تعلمة وتوصية بالتصوف
والتقشف...
من كل الجهات !
حتى من أئمة الدين ؟
وإن عصا يُرفع في وجهه فيتو أحمر
بلشوفي وقد يوهان
تريخنا صار يشكل خطرا على الانسان
في وطنٍ أجمل ما فيه، شعبه الإنسان
الصغير إدريس الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق