مولاتى
وشمس حياتى إليكِ تحياتى
كيف تقولين فككت الرموز و الطلاسِم ؟
وأنتِ من جعلتِ مستقبلى المُظلم مُشرق وباسم
و إمتلأت حياتى بالأفراح بعد أن كانت تأتى مواسم
وأصبح الشعر بيننا سفير قلوبنا عاملاً مشتركاً وقاسم
فقلبى أقام الإحتفالات وأعلن المراسِم
والأمر لم يعُد يحتاج إلى موقف أو قرار حاسِم
فإذا قررتِ يوماً أن تُمحي صورة الموناليزا
سأضع مكانها صورتكِ وأكون لها راسم
ولكن مايُحيرنى يا مولاتى وشمس حياتى الساطعة
نظرات عينيكِ الرائعة كم أرى بهما من أمنياتِ ضائعة
وكم هى تمتلأ بالأسرار وبرغم فك الرموز
مازال هناك حزن دفين بداخل قلبك محجوز
فهل أستطيع أميرتى أن ألمس عرش قلبك أم أنه لا يجوز ؟
بقلم : السيد سعيد سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق