
..المقدمه...
روميو وچوليت قصة حب بدأت وانتهت من سنين ... هل هترجع قصة الحب من سنين النسيان؟!! وهل هيطارد العاشق حبيبته چوليت؟!!! وإزاى؟!!
مكالمه عاشق
بقلم يمنى عبدالعزيز
الفصل الاول
يظهر فجر يوم جديد ، تستيقظ آلاء من نومها العميق ، وتوقظ أخها الصغير وتردف قائله : معتز قوم بقي وراك مدرسه
معتز بنوم : سيبينى شويه أنام ، منمتش من امبارح والله
آلاء : معتز حبيبى بقالك أسبوع مبتروحش المدرسه ، كفايه كسل بقي ، يالا قوم البس وانا هوصلك
يووه بقي ، انا زهقت منك بجد ، أمتى تتجوزى واستريح من كلامك الخرا
قالها بزمجرة.
آلاء : بتقول حاجه يا حبيبى
معتز وهو يجز على أسنانه : لا بس بدعيلك بالخير
آلاء : مش عادتك تدعيلى ، انما لو قولت تدعي عليا ، اصدقها صراحتا.
معتز بتتويه كلام : آلاء هى الساعع كام
آلاء بتذكر : استني افتكر ، الساعه 7
معتز : ومش فاكرة الله يستر
آلاء بغضب : واد لم نفسك ، أنا أكبر منك ملكش حق تناقشنى فى كلامى ، وادخل البس ومش هتراجع في كلامي معاك تانى
حاضر
قالها معتز بغضب وزمجرة
----
أوصلته لمدرسته وذهبت لعملها اليومى
---
فى الإذاعه المصريه
نهى : أزيك يا آلاء ... عامله ايه
آلاء : الحمدلله يا نهى وانتى عامله ايه
نهى : أنا كويسه ... انا مش حساكى كويسه
آلاء بتنهيدة طويله : فعلا انا مش كويسه ... معتز تعبني جداا
نهى بضحك : ماله حبيب قلبى زعلتيه تانى ليه
آلاء بضيق : أنتى هتجنينى ... ده مطلع عينى
نهى بضحك : كفايه كلام ياختى ويالا عشان هنطلع ع الهوا
آلاء بضيق : لينا كلام بعد مااخلص الحلقه
نهى بضحك : نبقى نشوف
فيما مضى...
كانت طريقه العشاق حتى يجدون نصفهم الثانى
يتقدمون لأهل تلك الفتاة ، وتسير تقاليد مجتمعنا كما أمرنا الله ، وتقام المراسم ، خطر فى ذهنكم عددة أسئلة ؟؟!
كيف يتزوجون ولا يوجد بينهم ما يدعى بالحب؟
كيف يعيشون مع بعضهم ولا توجد ذرة حب فى حياتهم؟
وهل يأتى بعد الزواج الحب ؟
أنتظرونى بعد الفاصل ، نجيب على أسئلتكم .
قامت آلاء بإزاحه السماعه من أعلى أذنها وأردفت قائلة :
نهى ممكن كوباية ماية لو سمحتى ، عايزة أخد الدوا .
نهى : حاضر .
آلاء : حضرلك الخير يارب .
سعاد : أمتى تتجوزى يا لولو ، ويبقى عندك بيبى شبهك يا جميل .
آلاء بتعجب واندهاش : بيبى لا لا كله الا الجواز والخلفه .
سعاد : ليه ده الأطفال أحباب الله .
أحباب الله وليس أحبابى . قالتها آلاء بضيق .
سعاد : عايزة أعرف أختاروكى إزاى تذيعى فى برنامج الحب وأنتى جاهلة حب
آلاء : اتلمى يا بت ، وشيلى المايه .
قالت آلاء بصوت منخفض لا يسمعه أحد : كان نفسى أحب وأتحب بس كلهم مبيفكروش غير فى نفسهم
نهى بصوت عالى : آلاء هنطلع على الهوا ، اجهزى
آلاء : تمام جاهزة
نهى : 1 2 3 أبدأ
آلاء : ورجعنا من الفاصل أعزائى المشاهدين ، وقفنا قبل الفاصل ، عن الجواز بيتم إزاى ومفيش حب بينهم ، نستقبل أول مكالمه ونقول ألو
آلاء : أزاى صحتك أستاذ عماد ؟
عماد : الحمدلله بخير حضرتك ، كان عندى استفسار ؟
آلاء : اتفضل حضرتك انا سمعاك
عماد : أنا بحب بنت بقالى سنتين ومش عارف أعترفلها إزاى ، وهل أهلها هيردوا بيا ولا لاء
آلاء : البنت بتحبك ولا لاء
عماد : آه نوعا ما
آلاء : لو بتحبك هتقف جنبك وتقنع أهلها ، أنت غلطت لما حبيت ومرحتش تتقدم لأهلها علطول ، أفترض دلوقتي حد اتقدملها قبلك ، وأهلها وافقوا عليه ، أكيد هيجيلك صدمه
عماد : حاولت اروحلها قبل كده بس رفضت
آلاء : ربنا يعينك والمرادى تروح وتكون واثق من نفسك ، ادخل من الباب الرئيسى ، أحسن من أى باب
عماد : شكرا يا استاذه آلاء ، بجد استفدت من حضرتك جدا
آلاء : العفو ، نستقبل تانى مكالمه ونقول ألو ، أزاى صحة حضرتك يا فندم
الشخص : بخير مادام ما سامع صوتك
آلاء : شكرا يا استاذ ، نتعرف بحضرتك ، وتقولنا ايه مشكلتك
الشخص : اعتبرينى شخص وخلاص ، مشكلتى أن أنا بحب وهى مش عارفة
آلاء : طب ما تقولها ؟
الشخص : خايف لأقولها وتجرحنى رغم أنى بشوفها كتير وهى مبتشوفنيش
آلاء : لو جرحتك يا فندم تبقى بنت متستحقش حبك الكبير ، لازم نقابل الحب بالحب ولكن فى الحلال
الشخص : هل تقبل أقولها ؟
آلاء : هى مين حضرتك ، لو أقدر أساعد هساعد
الشخص : أنا بحبك أوووى يا آلاء ، وكان نفسى من زمان أتقدملك ، بس بابكى رفضنى أول مرة ، وكسفنى أنا وأمى ، وكنت عايز أتجوزك فى الحلال قدام كل الناس
تلقت آلاء الصدمات ولم تنطق بكلمه : ....
نهى من خلف الزجاج : آلاء اطلعى فاصل ، يا آلاء
آلاء داخل الغرفة : أنت لحقت تحبنى أمتى ، وشوفتنى أمتى ، عشان تحبنى ، وتعرفنى منين عشان تحبنى
نهى : ناصر اقطع الخط ، وطلعنا فاصل
ناصر : أمرك يا أستاذة
----------
آلاء بصدمه لم تعهدها من قبل : آلاء قطعتى الخط ليه ، انا كنت عايزة أعرف مين ده
نهى : يا بنتى اكيد حد من متابعينك حبك من كلامك ، متدققيش اتعودى هتحصل كتير
آلاء : تفتكرى
نهى : اه طبعا يا آلاء
------
مرت أيام وليالى ولم يتصل ذلك الشخص مرة ثانيه
ظنت بأنه شخص لعوب ، يلعب بأعصابها
أعتقدت ، أنه رحل ولن يعود ، ولكن هيهات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق