الجمعة، 11 أكتوبر 2019

سالة لنازك الملائكة / قصيدة الشاعرة فدوى طوقان الشاعر قدري المصلح

سالة لنازك الملائكة / رثاء ...................
من ديوان لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان
الشاعر قدري المصلح

بكيتكِ ، وشوقي لقبركِ من الحب فرحاً
كي أبكي وأعيش معكِ عمراً
كان الحرف بك سيداً، ولا عجباً
فأي عار
توابيت موتانا تحدثنا
عن قصة ، وتحديث والقبر لا يقبل بعدك حرفاً
واخيرا يبقى الحب
لا يزول من روعتك أن يكون
ويرحل كل داخلة على الأدب تدعي الأدباً
أن أكون بك سوف أكون
وأن أنسى اسمك لن أكون
رائدة الشعر سلاما لتراب حوى جمالا
سلاما لريحك الطيبة حقل سنابلا
يا نازك أتعبنا أغبياء الأدب عارا على حرفنا
وحرف لا يموت لا يقبل التابوت قبراً
ما كان اسمك يسكن طفلي هكذا
لو لم تكوني للشرف سيدة المكانا
يا رائحة الجمال بذكراك أبقى
لا أزول من روعة حرفك ولو سكنت قبراً
يا شريفة الحب عيناي لذكراك تجود دمعا
كمن فقد روحه وبقي حياً
لو متُ قبل اليوم لكان موتي فرحاً
لا أرى حرفا لجميلة يذهب هكذا
يا عراق ترابك كان يضم طهراً
وجمالا يستوطن حرفاً
وقلبا يسكنه قلباً
رائعة الحرف كلما استوطن بي هماً
لحرفك أهرب لمدن الوجود فرحاً
يا تراب العراق لك فخراً
جميلة ترابك تستوطن بي عمراً
والمدن لا تقبل مستوطناً
ومدني لنازك تغني لتستوطن بي عمراً
ان رحلت ذاكراك رحلت ولا اسفاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق