عَلَى مَرْأىً وَمَسْمَعٍ مِنَ والديه .. نفش ريشه .. سَكَرَ البَابَ عليهما والشباك .. هبط درجات السلم , والرَّغَّاء يتقاطر من فاه .. ما إن توسط نهر الحارة ؛ شق قميصه المَنْزوع الأَزْرَار .. نفخ أوداجه , هتف (يا حارة مفيهاش راجل .. الجدع فيكم ينزل لىّ) في مرور كلب أجْرَب مسرعاً .. هرول تاركاً ما خلعه , أغلق عليه الدار أُسْبُوعاً .
عثمان عمر الشال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق