الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

وليمة


في باحة الدار .. فَرْش سجادة الصلاة ؛ قام لأداء الفرض الحاضر .. حضرتْ حماة العروس الجديدة .. جارتهم .. تحمل بين يديها "صِيْنيَّةُ" من عشاء العروسين ؛ رائحتها شَنفْت خَيشومه .. تحرجت "الجارة" من آى موضعٍ تمرق للداخل .. انتظرتْ حيال سجوده .. طال بها المقام .. فكرتْ في العودة .. تزحزح قليلاً ؛ تاركاً مساحة لا تسمح لها بالمرور دون ما احتكاك يحدث بينهما ، وضعت "الصِيْنيَّةُ" بالقرب من أطراف السجادة ومضت .
قال : ذلك ما كُنَّا نَبْغِ .

عثمان عمر الشال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق