الصفحات

الخميس، 3 سبتمبر 2020

سفيرة الخيال مقال/منى فتحي حامد



أقوال و عبارات ، تتوارى على مسامعنا منذ لحظات الميلاد،فنتساءل ما معناها وما ماهيتها ، و ما المغزى و الفائدة من إثرائها و ترددها ...


أقوال كثيرة راسخة بأذهاننا ، منها الذي لا يُنسى

،ومنها الذي لن نحاول بتآٓ أن نتذكره ...


على سبيل المثال :

★ مقولة لي من أمي : 

لا تنصتوا إليها ، إن خيالها واسع ..

★ و مقولة لي من أبي : 

إنها طيبة القلب و سفيرة للإنسانية وللتواضع ..


فكيف أتناسى لهذه العبارات ، و قد نضجت بالوضوح بمشاعري و في لُب عقلي حتى أوقاتنا الحالية ..

فأتساءل إلى نفسي : 

حين قول هذه الكلمات ، هل كان لدينا المقدرة على الفهم و الاستيعاب لإدراك مفاهيمها و مدلولاتها ، أم كنا لن ننجذب نحوها بالإنتباه و بالانصات ..

في حين آخر هل كانت هذه المقولات إهانة أو سخرية ، أم مدحآٓ تتملك منه عناصر الإشارة و التورية و الاستفهام ...


أيآٓ كان ، فلن يؤثر بالذاكرة من كان منها سلبيا مؤديا للتحطيم والمهانة أوالانكسار والإذلال ، بل منه سنتعلم جيدا بأن الصبر والتأني و الطموح ، هم وسائل الاستمرارية بالنجاح و بالإبداع ..


سأظل النسمة باختلاف الأنام ، سأبقى الإبتسامة خالدة الفرحة وخادمة لِجوهر الانسان على مر السنين و الأعوام ..

ستعانقني المشاعر و تتوجني الأفئدة ، بسماحة الروح و بشغف الود و الأمان و الحنان ..


إنها أقوال و عبارات ، بها ما يغمره جمال الهمس و ضياء الأيام ، و منها ما به الغيوم والستر لِعالم من الآهات و الأشجان ...


كلمات و أقاويل ، مرتبة منسقة ، أو تافهة محلقة إلى نيازك الرجعية وثبات العقل وغسق القلوب ، و عتمة التصفيق للاستهتار ..


و تستمر بساتين نبضاتي بالحنين و بالرفق ، و بالرقي و الإلتزام ، حتي نهاية أنفاس صدري ، و

ذاك هو الأريج لِورود دنيايٌ و لأحاسيسي حتى مِسك الختام .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق