مفهوم الشرف عند العرب ...
ما هو الشّرف ؟
أتدري يا عزيزي ما الشرف
قال حكيم إن الشرف لا ينحصر في الأجساد فقط ..
نعم فليس الشرف في الأجساد فكم من بكرٍ لا تساوي دينار ..
مشكلتنا نحن العرب أننا فهمنا كلمة شرف بطريقه غريبه و خاطئه ..
فهمنا أن الشّرف في الأجساد فقط و نسينا فساد المجتمع
فكم من منافق في بلادنا يلبس ثوب الشّرف
و كم من لصٍّ يرتدي ثوب الشّرف .
و كم عاهره ترتدي ثوب الشّرف ..
و كم و كم و كم ..
إن الشّرف مطلوب في كل أمور حياتنا و في كل المواقف و الأماكن ..
المُعلّم الذي يخرج لنا أجيال يبنى عليها مستقبل الوطن ، إن لم يكن قنوع ذو ضمير ، شريف الأخلاق و المبادئ و القيم لن يستطيع أن يؤدي عمله على أكمل وجه ، بل سيفسد منظومه كامله ..
كيف يؤتمن الطبيب على أرواح و أعراض النّاس إن لم يكن شريفاً ، شريف في تعامله و تفكيره ، حنون ، راقي ، كتوم ، يخاف ربه ، بل إن مخافة الله أكبر شرف ..
المهندس الذي يقوم بالبناء و التشييد ، لابد من وجود الضمير و الأمانه و الخوف من الله و إلّا تهدّم بنيانه بعد شهر من التسليم هذا هو الشّرف 😊
إمام المسجد الذي يصعد على منبر رسول الله مقتدياً و يقول إتقوا الله ، إن لم يكن ذو وقار و أدب و شرف ، لا يرتكب الفواحش و لا يعصي ربه في السّر ولا في العلن لا يصلح أن يقيم الشرع و السّنه ، فكيف أستقيم أنا و إمامي منافق و شارب خمر و هاتك عرض ، هنا لابد من وجود الشّرف ..
العامل إن مات ضميره فسد العمل
الطالب الذي يستهزء بمدرسيه و يستهين بدراسته هل هو شريف ؟ لا والله حتّى و إن كان خارج من الكعبه ..
الفتاه التي تخون ثقة أهلها و تنكس رأس أبيها في التّراب و تقضي ساعات في محادثة و مراسلة صديقها تحت مسمّى الحب ، هي خانت و كذبت و فعلت مالا يُفعل ، فعلت ما لا يقبله عقلٍ و لا منطق ، هي خانت ثقة رجل قال لها يا فلانه أنا أثق بكِ فلا تنكسّي رأسي ..
هي خائنه و لو كانت تقيم الليل بجوار الكعبه ..
الشرف يا ساده لا ينحصر في جسد الفتاه و لا الرجل ..
الشّرف هو الصدق و الامانه في التعامل ..
الشرف هو وفائي بوعدي معك ..
الشرف هو التفكير في مصلحة الجماعه و عدم الأنانيه ..
الشرف هو أن أحادثك و أنا سليم القلب لا متثعلب ..
الشرف هو محبة الناس و الرفق بهم ..
الشرف هو الصراحه ، و العفة والوقار ..
ليس الشّرف إقامة الفروض والسنن بل تطبيقها ..
إجعلني أرى شرفك في أخلاقك ، في تعاملك و لا تجعلني أندم على معرفتك ..
ما الفائده إن كنتي بكر الجسد لكنكِ حقيرة الأخلاق و الشّيَم ..
أفيقوا ... أفيقوا يا عرب
ما هو الشّرف ؟
أتدري يا عزيزي ما الشرف
قال حكيم إن الشرف لا ينحصر في الأجساد فقط ..
نعم فليس الشرف في الأجساد فكم من بكرٍ لا تساوي دينار ..
مشكلتنا نحن العرب أننا فهمنا كلمة شرف بطريقه غريبه و خاطئه ..
فهمنا أن الشّرف في الأجساد فقط و نسينا فساد المجتمع
فكم من منافق في بلادنا يلبس ثوب الشّرف
و كم من لصٍّ يرتدي ثوب الشّرف .
و كم عاهره ترتدي ثوب الشّرف ..
و كم و كم و كم ..
إن الشّرف مطلوب في كل أمور حياتنا و في كل المواقف و الأماكن ..
المُعلّم الذي يخرج لنا أجيال يبنى عليها مستقبل الوطن ، إن لم يكن قنوع ذو ضمير ، شريف الأخلاق و المبادئ و القيم لن يستطيع أن يؤدي عمله على أكمل وجه ، بل سيفسد منظومه كامله ..
كيف يؤتمن الطبيب على أرواح و أعراض النّاس إن لم يكن شريفاً ، شريف في تعامله و تفكيره ، حنون ، راقي ، كتوم ، يخاف ربه ، بل إن مخافة الله أكبر شرف ..
المهندس الذي يقوم بالبناء و التشييد ، لابد من وجود الضمير و الأمانه و الخوف من الله و إلّا تهدّم بنيانه بعد شهر من التسليم هذا هو الشّرف 😊
إمام المسجد الذي يصعد على منبر رسول الله مقتدياً و يقول إتقوا الله ، إن لم يكن ذو وقار و أدب و شرف ، لا يرتكب الفواحش و لا يعصي ربه في السّر ولا في العلن لا يصلح أن يقيم الشرع و السّنه ، فكيف أستقيم أنا و إمامي منافق و شارب خمر و هاتك عرض ، هنا لابد من وجود الشّرف ..
العامل إن مات ضميره فسد العمل
الطالب الذي يستهزء بمدرسيه و يستهين بدراسته هل هو شريف ؟ لا والله حتّى و إن كان خارج من الكعبه ..
الفتاه التي تخون ثقة أهلها و تنكس رأس أبيها في التّراب و تقضي ساعات في محادثة و مراسلة صديقها تحت مسمّى الحب ، هي خانت و كذبت و فعلت مالا يُفعل ، فعلت ما لا يقبله عقلٍ و لا منطق ، هي خانت ثقة رجل قال لها يا فلانه أنا أثق بكِ فلا تنكسّي رأسي ..
هي خائنه و لو كانت تقيم الليل بجوار الكعبه ..
الشرف يا ساده لا ينحصر في جسد الفتاه و لا الرجل ..
الشّرف هو الصدق و الامانه في التعامل ..
الشرف هو وفائي بوعدي معك ..
الشرف هو التفكير في مصلحة الجماعه و عدم الأنانيه ..
الشرف هو أن أحادثك و أنا سليم القلب لا متثعلب ..
الشرف هو محبة الناس و الرفق بهم ..
الشرف هو الصراحه ، و العفة والوقار ..
ليس الشّرف إقامة الفروض والسنن بل تطبيقها ..
إجعلني أرى شرفك في أخلاقك ، في تعاملك و لا تجعلني أندم على معرفتك ..
ما الفائده إن كنتي بكر الجسد لكنكِ حقيرة الأخلاق و الشّيَم ..
أفيقوا ... أفيقوا يا عرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق