صحوةُ الوجعْ ........
لأجلِ كلّ وردةٍ وضحكةٍ
بَدَتْ تئنُّ في سماءِ شدوِنا
لأجلِ كلّ طفلةٍ تُشابِكُ ال
بكاءَ ليلها وتحتَ عينِنا
ولسعةِ السّياطِ عانقتْ ظهو
رنا وأوسَعَتْ وحرقِ بيتنا
ورقصةِ الخرابِ في البراحِ
تُشعِلُ الدموعَ في رِحابِ قلبِنا
وأميَ التي تموتُ في العَراءِ
لمْ تَجُدْ بثديِها ........ ولا أنا
البحرُ غيّرَ الطريقَ مُرغماً
ولم يعُدْ يمرُّ من. أمامِنا
بين التّرابِ لم تَزَلْ أرجو حتي
وسلةٌ عبأتُها أحلامنا
ضفائري ولعبتي ودورقي
حوائطِ البيتِ انحنتْ لهجرنا
كرّاسةٍ الحسابِ والكتابِ
يزرفانِ دمعهمْ على فِراقِنا
لأجلِ كلّ خطوةٍ تُباعِدُ الطريقَ
بيننا وبينَ عِرْضِنا
ياأيها الجبانُ يا جُرحي أنا
يا أيها المَغْروسُ بين أرضِنا
يا من ينامُ في فِناءِ بيتِنا
يا بُقعةً سوداءَ في ثيابنا
إنْ شئتموا وإنْ أبيتموا
سترحلونَ مُرغمينَ عنْ ديارنا
سنُلْهِبُ النيرانَ في جحورِكمْ
ستصرخونَ منْ لهيبِ بأسِنا
الجُرحُ في. أعناقِكمْ
والشّوكُ في طريقِكمْ
والعمرُ باقٍ بيننا
جمال ربيع ،،،مصر
لأجلِ كلّ وردةٍ وضحكةٍ
بَدَتْ تئنُّ في سماءِ شدوِنا
لأجلِ كلّ طفلةٍ تُشابِكُ ال
بكاءَ ليلها وتحتَ عينِنا
ولسعةِ السّياطِ عانقتْ ظهو
رنا وأوسَعَتْ وحرقِ بيتنا
ورقصةِ الخرابِ في البراحِ
تُشعِلُ الدموعَ في رِحابِ قلبِنا
وأميَ التي تموتُ في العَراءِ
لمْ تَجُدْ بثديِها ........ ولا أنا
البحرُ غيّرَ الطريقَ مُرغماً
ولم يعُدْ يمرُّ من. أمامِنا
بين التّرابِ لم تَزَلْ أرجو حتي
وسلةٌ عبأتُها أحلامنا
ضفائري ولعبتي ودورقي
حوائطِ البيتِ انحنتْ لهجرنا
كرّاسةٍ الحسابِ والكتابِ
يزرفانِ دمعهمْ على فِراقِنا
لأجلِ كلّ خطوةٍ تُباعِدُ الطريقَ
بيننا وبينَ عِرْضِنا
ياأيها الجبانُ يا جُرحي أنا
يا أيها المَغْروسُ بين أرضِنا
يا من ينامُ في فِناءِ بيتِنا
يا بُقعةً سوداءَ في ثيابنا
إنْ شئتموا وإنْ أبيتموا
سترحلونَ مُرغمينَ عنْ ديارنا
سنُلْهِبُ النيرانَ في جحورِكمْ
ستصرخونَ منْ لهيبِ بأسِنا
الجُرحُ في. أعناقِكمْ
والشّوكُ في طريقِكمْ
والعمرُ باقٍ بيننا
جمال ربيع ،،،مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق