وَطَنٌ يَثُوْرُ عَلَى الْخُضُوْعِ فَسَاْدَا
وَسَوَاهُ يَسْتَدْعِيْ الْطُّغَاةَ فَسَادَا
يَا أَرْضَ مَسْرَىْ الْمُصْطَفَىْ وَعُرُوْجِهِ
لَا مَا عَرَفْتُ لِغَيْرِ حُبِّكِ زَادَا
مَهْمَا تَآمَرَتِ الْكِلَابُ فَإِنَّنيْ
مَا زِلْتُ أَجْعَلُ مِنْ دِمَايَ مِدَادَا
كَمْ صَفْقَةٍ لِضَيَاْعِ أَرْضِكِ أُبْرِمَتْ
لَكِنَّ شَعْبَكِ لَاْ يَزَاْلُ جَوَاْدَاْ
يَفْدِيْ الْعُرُوْبَةَ ، وَالْعُرُوْبَةُ تَلْعَبُ
لِيَصُوْنَ أَرْضاً بِالْفُؤَاْدِ يُنَاْدَىْ
سَاْمَتْهُ فِيْ كُلِّ الْعُصُوْرِ خِيَاْنَةً
وَأَبَتْ عَلَيْهِ تَعَفُّفاً وَجِهَادَا
شَعْبٌ يُكَلِّلُ أَرْضَهُ بِدِمَاْئِهِ
لِيُزِيْلَ رِجْزاَ بِالْبِلَاْدِ تَمَاْدَىْ
يَحْنُوْ عَلَيْكِ حِنُوَّهُ بِوِلِيْدِهِ
وَلِعِشْقِهِ جَعَلَ الْتُّرَابَ مِهَادَا
يَجْتَاحُ دَرْبَ الْصَّعْبِ مُنْتَبِهاً لَهُ
وَبِعَزْمِهِ لَمَّا يَزَلْ وَقَّادَا
أَرْضُ الْكِرَاْمِ فَلَاْ تُبَاْعُ وَتُشْتَرَىْ
بِدِمَائِنَا نَسْتَرْجِعُ الْأَمْجَادَا
رَأْسُ الْتَّآمُرِ قَدْ أَتَىْ بِمَكِيْدَةٍ
وَالْعُرْبُ تَصْنَعُ لِلَّئِيْمِ وِفَادَا !!
هَذِى الْخِيَانَةُ لَمْ تَزَلْ مَقْرُوْنَةً
بِمُشَارِكٍ وَمُرَوِّجٍ يَتَعَادَىْ
يَاْ صَفْقَةً لِلْخِزْيِ لَيْسَتْ تَنْقَضِيْ
فَعَلَيْكِ قَدْ كَتَبَ الْزَّمَانُ كَسَادَا
فَوَحَقِّ مَنْ رَفَعَ السَّمَاْءَ بِقُدْرَةٍ
لَنْ نَرْضَ يَوْماً لِلسِّيُوْفِ غِمِاْدَاْ
حَتَّىْ تَعُوْدَ طُيُوْرُنَا لِبِلَادِهَا
وَتُعِيْدَ حُزْنَكَ بِالْلُّقَا أَعْيَادَا
حَقُّ الْرُّجُوْعِ إِلَى الْدِّيَارِ مُقَدَّسٌ
مَنْ ذَا يُزَايِدُ أَوْ يَرَىْ إِبْعَادَا ؟!
هَيْهَاْتَ أَنْ يَصِلَ الْخَؤُوْنُ لِمَأْرَبٍ
وَكَتَاْئِبُ الْأَقْصَىْ إِلَيْهِ وِفَاْدَاْ
وَكَتَائِبُ الْعِزِّ الَّتِيْ بِرِجَالِهَا
سَطَرَتْ سَوَاْعِدُ جُنْدِهَا الْأَمْجَاْدَاْ
وَسَرَاْيَ قُدْسٍ لَمْ تَزَلْ بِجُنُوْدِهَاْ
قَدْ حَوَّلَتْ عَيْشَ الْعِدَاةِ سَوَادَا
وَكَتَاْئِبٌ رَأَتِ الصَّلَاْحَ مُعَلِّماً
جَعَلَتْهُ رَسْماً لِاسْمِهَا وَعِمَادَا
***
د. أحمد جاد
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق