أطفالُنا في غزة دافعوا عنا بالحجارة!!
وَنَحْنُ العرب …كُلُّ العرب
وراءكُم بالخوفِ واليأسِ والدعارة
قد لبسِنا الذلَ ثوباً…
واختبأنا كالخفافيشِ في المغارة
نُحلي قَهوتنَا بالمرارة
ونلفُ تاريخَنا تبغاًً ونشعله سيجارة
فقد صارت مدافعنا آثاراً …………!!
ينقُصها البارودُ والشرارة
فهي عارضةٌ لمرمانا مرة ...
وفي الظلام للعشاق منارة
وكُلُ أفعالنُا كان وأمسى وصار ...!!!
****
قد محونا من معاجمنِا الرجولةَ والشهامةَ والشجاعةَ
وخُضنا معاركنَا في الإذاعة
بأنصافِ رجال وبالجنسِ والخلاعة
فبنادقُنا لا تُطلقُ إلا نعماً وسمعاً وطاعة !!!!!!!!!
وسياستُنا …….."يوماً ما سوف نسود بالوداعة"
*****
أطفالنُا في غزة
نَحْنُ العاجزون إلا أن نشجُبَ أو نُدين
فقضيتُنا يا سادة تنزفُ مُنذُ سنين
مُنذُ أن بعنا القدس والأقصى وبعنا صلاح الدين
وقبضنا نصيبنا ذلاً وبات البائعُ مدين
مُنذُ تركنا الذئابَ يحرقون أشجار التين
يُدنسون الجوامعَ والكنائس ……يدخُلون العرين
مُنذُ شنقنا فوق الجدرانِ أمجادَ حطين
وبنينا قلاعنا من ذلٍ وخمرٍ وطينِ
حيثُ الذخائرَ من خطبٍ والقنابلَ من عجين
وتركنا وراءنا عاراً يرثُه جيلٌ هيهاتَ أن يرفعَ بعده الجبين
في زمنٍ تحيضُ فيه الرجال!!!!
في زمن تحيض فيه الرجال!!!! كلما ذُبِحَ طفلٌ في فلسطين
*****
أطفالنُا في غزة
أيتها الوحوشُ الصغيرة
قاتلوا……دافعوا عن الأَرْضِ والنساءِ وعن العشيرة
واتركونا نحن الميتونَ بلا بصرٍ
نَحْنُ العاجزونَ فلا بصيرة
نَحْنُ القططُ السمانُ الضريرة
لا تملِكُ إلا أن تلعقَ الحليبَ من يدِ مخدومتِها الحقيرة
فاشطبوا أسمائَنَا من دفاترِ الأمواتِ والأحياءِ
وأكملوا المسيرة
فعارٌ عليكم إن ذكرتمونا والقدسُ أسيــرة !!!!
بقلم وائل طه
وَنَحْنُ العرب …كُلُّ العرب
وراءكُم بالخوفِ واليأسِ والدعارة
قد لبسِنا الذلَ ثوباً…
واختبأنا كالخفافيشِ في المغارة
نُحلي قَهوتنَا بالمرارة
ونلفُ تاريخَنا تبغاًً ونشعله سيجارة
فقد صارت مدافعنا آثاراً …………!!
ينقُصها البارودُ والشرارة
فهي عارضةٌ لمرمانا مرة ...
وفي الظلام للعشاق منارة
وكُلُ أفعالنُا كان وأمسى وصار ...!!!
****
قد محونا من معاجمنِا الرجولةَ والشهامةَ والشجاعةَ
وخُضنا معاركنَا في الإذاعة
بأنصافِ رجال وبالجنسِ والخلاعة
فبنادقُنا لا تُطلقُ إلا نعماً وسمعاً وطاعة !!!!!!!!!
وسياستُنا …….."يوماً ما سوف نسود بالوداعة"
*****
أطفالنُا في غزة
نَحْنُ العاجزون إلا أن نشجُبَ أو نُدين
فقضيتُنا يا سادة تنزفُ مُنذُ سنين
مُنذُ أن بعنا القدس والأقصى وبعنا صلاح الدين
وقبضنا نصيبنا ذلاً وبات البائعُ مدين
مُنذُ تركنا الذئابَ يحرقون أشجار التين
يُدنسون الجوامعَ والكنائس ……يدخُلون العرين
مُنذُ شنقنا فوق الجدرانِ أمجادَ حطين
وبنينا قلاعنا من ذلٍ وخمرٍ وطينِ
حيثُ الذخائرَ من خطبٍ والقنابلَ من عجين
وتركنا وراءنا عاراً يرثُه جيلٌ هيهاتَ أن يرفعَ بعده الجبين
في زمنٍ تحيضُ فيه الرجال!!!!
في زمن تحيض فيه الرجال!!!! كلما ذُبِحَ طفلٌ في فلسطين
*****
أطفالنُا في غزة
أيتها الوحوشُ الصغيرة
قاتلوا……دافعوا عن الأَرْضِ والنساءِ وعن العشيرة
واتركونا نحن الميتونَ بلا بصرٍ
نَحْنُ العاجزونَ فلا بصيرة
نَحْنُ القططُ السمانُ الضريرة
لا تملِكُ إلا أن تلعقَ الحليبَ من يدِ مخدومتِها الحقيرة
فاشطبوا أسمائَنَا من دفاترِ الأمواتِ والأحياءِ
وأكملوا المسيرة
فعارٌ عليكم إن ذكرتمونا والقدسُ أسيــرة !!!!
بقلم وائل طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق