الأربعاء، 12 فبراير 2020

حوار مع فلسطين .. إلهام نورسين .. مسابقة الشعر



عُذْرًا فِلسطينُ ما بالقَلبِ قدْ كُتِما
   فَلا هوُ الشِّعْرُ يَكْفي كيْ أَعي السَّقَما

ولَا هِي الدّمعةُ الحَرَّى مُبَلْسِمَة ٌ
  ما الْتاعَ في مُهجتي والأمْر ُقَدْ حُسِما

ما حَوْلَكِ انْداسَ دَسَّاسًا وليْس يُرى
              مِنْ بعدِهِ غيرُ ما ازْدَدْنا بهِ ألَما

كِلابهُمْ جَمَّةٌ في كُلِّ ناحِيَةٍ
        مَنْ غَيْرُها تلْحَسُ الكَّفّين والقَدَما

ماذا أقولُ ..لسانُ الحالِ مُنْعَقِدٌ
          إنْ قلْتُ آهٍ تَوَلَّانِي الصَّدى عَدَما

فَلا أَراني سِوى كالصَّمْتِ مُنفَعِلًا
      لا حَوْلَ لي ..غيْرَ أنِّي أمْتَطي قَلَما

أُسابِقُ الرّيحَ كيْ أحْظى بِمِحْرَقةٍ
           نيرانُها تَشْتَهي الأَوراقَ والكَلِما

أنا فتاةٌ على كفَّيَّ مُعْتقَلٌ
  وفي أقَاصيهِ ما في العيْنِ مُضْطَرِما

ولسْتُ إلَّا كَدرويشٍ عَباءَتهُ
        تبْكيهِ في لُجَّةِ الأشجانِ مُبْتَسِما

رغيفُهُ الشِّعرُ يَرْعى مِلْحَ عِشْرَتِهِ
             مَع الذي غابَ عنَّا تارِكًا ظُلَما

فَيا فِلسطينُ ما بالقلْبِ نائبةٌ
  إلاَّ و دَسَّتْ ضِرامًا فوْقَ ما اضْطُرِما

عُذْرا إذا خانَني التَّعبيرُ عَن ألَمي
       فالصَّمتُ أبْلَغُ ما يُبْديهِ إِنْ عَظُما

إلهام نورسين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق