رموزوشخصيات٩
الفيلسوف الحكيم
بقلم/ إنجي الجزايرلي
شخصيتنا هو روائي وأديب مصري،
ورائد المسرح و الأدب العربي، ومن أسمائه البارزة التي تركت بصمةً واضحة على المستوى الأدبي والشعبي. سُمي مسرحه بالمسرح الذهني، لأن قصصه تنتقل إلى داخل ذهن المشاهد وتأخذه في تفكيرٍ عميق كتاباته لها بعد فلسفي رائع شخصيتنا هو الفيلسوف الحكيم "توفيق الحكيم" وبرغم كتاباته لعدد كبير من المسرحيات الا ان القليل منها قد تم عملها لان مسرحياته كتبت لتقرأ
وكانت لها دلالات واسقاطات كثيرة على الواقع
وُلد" توفيق اسماعيل الحكيم "في 9 أكتوبر من عام 1898 في مدينة الإسكندرية في مصر لأسرةٍ ثريةفأباه من ملاكي الأراضي" طبقة الفلاحين"، كان والده قاضيًا في الإسكندرية.وأمّه تركيّة من عائلة أرستقراطيّة، نشأ توفيق الحكيم بين طبقة ابيه من الفلاحين وامه التركيةوالتي حاولت جاهدة بأن تجعل زوجها ينخرط في طبقة المدن، وكانت قد أفلحت في ذلك، وممّا ساعد في نجاحها رغبة زوجها في الدّخول إلى الطّبقة الحاكمة من المُتترِّكين، وهذا جعله مُنقطعاً عن ماضيه وماضٍ في حاضره المُتحضّر حيناً، إلّا أنّ هذا لم يُنسيه فِطرته التي هُذِّب عليها؛ فكان يُغالب مواطن التّمدّن التّركيّ دائماً إذ كان يُصارع طبيعتين فيه، الأولى التي جُبل عليها مُتمثّلة بطبقة الفلّاحين، وأخرى جديدة مُتمثّلة بالمُتترِّكين حتّى انتقل هذا الصّراع من كونه صراعاً داخليّاً ليخرُج مُنعكساًَ على حياته الزّوجيّة، وعلى هذا الحال نشأ توفيق الحكيم، فكان له ما كان من الأثر النّفسيّ على ذاته التي امتلكت طابعاً خاصّاً فيها؛ فكانت هذه الأجواء سبيلاً له ليُكوّن كلّ أموره في مُخيّلته فقط، حتّى أنّه لم يكن كباقي الأطفال، فلم تكن الألعاب تستهويه إنّما كان يرى الأمور كلّها في دماغه تفكيراً وخيالاً. كانت ميول توفيق تنحاز إلى كلّ ما يتعلّق بنفسيته مثل ارتباطها بالفنون الجميلة، وأهمّها الموسيقى
درس في السابعة من عمره بمدرسة حكومية انهى مرحلتي التعليم الاساسي و ثمّ انتقل؛ لمواصلة تعليمه الثانويّ في القاهرة، في مدرسة محمد علي الثانويّة.[في عام 1919م، اعتُقِل توفيق الحكيم؛ لتفاعُله مع الثورة، إلّا أنّ والده استطاع إخراجه من السجن، وفي عام 1921م، حصل توفيق الحكيم على شهادة البكالوريا، والتحقَ بكلّية الحقوق، وتخرَّج منها عام 1925م، لكنّه لم يوفّق في الحصول على وظيفةٍ حكومية في ذلك الوقت
أظهر منذ صغره حبًا وولعًا بالآداب، حيث بدأ بارتياد المسارح وحضور العروض للممثلين الشهيرين من أمثال جورج أبيض. كتب عدة مسرحياتٍ قصيرة بينما كان يتابع تعليمه الثانوي وقام أصدقاؤه بتأديتها.
كتب في العديد من المجالات مثل القصص القصيرة، المقالات، كما كتب كلمات لأغانٍ وطنية. شجّعه صديق والده السياسي الشهير أحمد لطفي السيّد على دراسة الحقوق في فرنسا والحصول على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون. لكنّه عمل في تلك الفترة على تحضير نفسه ليعمل في مجال المسرح، وبالرغم من عدم دراسته في كلية مسرحية رسمية، إلّا أنّه قضى الكثير من الوقت مستغرقًا بقراءة المسرحيات وحضور العروض المختلفة. ولم تنحصر قراءاته في الدراما بل امتدت لتشمل مختلف المواضيع في الثقافة الغربية، وكان لقراءته لكتاب الطلائعية (avant-garde) التأثير الأكبر على كامل حياته الأدبية.
إرسله والده بعد ذلك إلى فرنسا؛ لمُتابعة دراساته العُليا، لمدة ثلاث سنوات
ولقد بدأ الكتابة باسمٍ مستعار "حسين توفيق"، ليبعد العار عن عائلته التي كانت تعتبر مثل معظم العائلات في ذلك الوقت أنّ الكتابة مسعىً تافه لا يليق بالعائلات المميزة، وكانت معظم هذه المسرحيات للمسرح العام. لامست تلك المسرحيات الغنائية والكوميدية جوانب اجتماعية وسياسية، فتطرقت مسرحية "الضيف الثقيل" إلى الروح القومية متزايدة الحماس في تلك الفترة في مصر إبان ثورة 1919.
،عانى الحكيم من صدمةٍ ثقافيةٍ عكسية عندما أجبره والده على العودة من باريس إلى مصر. ونجد ذلك جليًا في حنينه إلى السنوات الجميلة التي قضاها في باريس.
عمل عند عودته إلى مصر نائبًا للمدعي العام، وانتقل بين مختلف الأقاليم المصرية في الفترة الممتدة بين 1928 و1934، واستمد إلهامه لروايته الشهيرة "يوميات نائب في الأرياف" التي نُشرت في عام 1937 من هذه التجربة. أصبحت هذه الرواية من الروايات الخالدة في الأدب كونها الأولى من نوعها التي تستكشف الفروقات بين عقلية المصري الفلاح وبين الموظفين القانونيين العاملين في سلك القانون.
عمل بعدها في وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم بين عامي 1939 و1943، لكنّه ترك العمل الحكومي لاحقًا ليكرس نفسه للكتابة. لكنّ تم تعيينه في عام 1951 مديرًا للمكتبة، الوطنية وبقي في هذا المنصب المهم حتى عام 1956. أصبح بعدها عضوًا في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.
شهدت الفترة الممتدة بين ثورة 1919 في مصر ضد الحكم البريطاني وبين الانقلاب العسكري عام 1952 تطورًا واضحًا في الأدب المصري الحديث في الدراما والرواية والقصص القصيرة. وتُعتبر رواية الحكيم التي صدرت عام 1928 بعنوان "عودة الروح" كلاسيكية خالدة حيث تنبأت بثورة جمال عبد الناصر. واعتُبرت الرواية التالية للحكيم "عودة الوعي" الإشارة الفكرية للرئيس أنوار السادات، ورفض واضح للحركة الناصرية، أثارت هذه الرواية جدلًا كبيرًا عندما نُشرت لأول مرة في مصر والعالم العربي الأجمع، على اعتبار الحكيم من الدائرة الضيقة المحيطة بالحركة الناصرية وشغله لمناصب ثقافية رفيعة مثل ممثل مصر في وكالة اليونيسكو خلال فترة حكم عبد الناصر.
شهد عام 1933 نشر أول مسرحيةٍ فلسفية للحكيم بعنوان "أهل الكهف" وهي قصة مستوحاة من القرآن، وكانت هذه المسرحية البداية للعديد من المسرحيات التي أصبحت أساسًا كلاسيكيًا للأدب العربي الحديث.
ساهم الحكيم في الكتابة في عمود الآداب في صحيفة الأهرام، وكتب العديد من التحليلات السياسية والانتقادات اللاذعة التي انتشرت بشكلٍ واسع عبر العالم العربي.
تطرقت بعض مسرحياته الأولى إلى الأسئلة المتعلّقة بتحرر المرأة، وكانت مسرحيته "المرأة الجديدة" نوعًا من المحاكاة الساخرة للحركة المتصاعدة التي كان قائدها "قاسم أمين". وعُرف الحكيم بعد هذه المسرحية وغيرها من المسرحيات الجدلية بأنّه عدو المرأة، وحاول طيلة حياته أن يزيل هذ الوصمة التي أضحت من العلامات المميزة له، لكنّه بقي وبالرغم من كل هذا كاتبًا محبوبًا وشخصيةً مرموقةً في العالم العربي تركت تأثيرها في الدراما العربية إلى يومنا هذا.
بقيت المسرحيات العربية في المسارح المصرية وخاصة الغنائية منها حتى عشرينيات القرن الماضي تُلقى باللغة الفصيحة، وهنا كان السؤال الأكبر الذي طرحه، لماذا لا تكون هذه المسرحيات باللغة العامية؟!.
واستمرت مسرحياته الفلسفية من أمثال "شهرزاد والسلطان الحائر" بالنجاح حتى أنّها تعتبر من كلاسيكيات المسرح المصري، وكتب الحكيم أكثر من 50 مسرحية ليكون بذلك مؤسس الدراما العربية الحديثة.
حصل في عام 1958 على قلادة الجمهورية من الرئيس جمال عبد الناصر لمساهماته المختلفة وخاصةً عن عمله المميز "عودة الروح" .
وحصل في عام 1962 على جائزة الدولة التقديرية لإخلاصه للفن وبشكلٍ خاص الدراما، بالإضافة إلى إشعاله الروح القومية من خلال كتاباته الدرامية، إخلاصه لحركة التطور الاجتماعي، واهتمامه العميق بإنهاء كافة مظاهر الظلم والفساد.
اما المرأة في حياة توفيق الحكيم فلقداشتُهِر توفيق الحكيم بلقب عدوّ المرأة على الرغم من أنّ المرأة كان لها النصيب الأكبر في مُؤلَّفات الحكيم وكتاباته، وقد تحدَّث عنها باحترام وإجلال قاربَ التقديس، كما أنّ المرأة تميَّزت في أَدَب توفيق الحكيم بالتفاعُل، والإيجابيّة، وقد ظهر ذلك بشكل واضح في مسرحيّاته (مسرحيّة الأيدي، ومسرحيّة شهرزاد، ومسرحيّة إيزيس)، وعلى الرغم من اللقب الذي اشتُهِر به الحكيم، إلّا أنّه تزوَّج في عام 1946م من امرأة مُطلَّقة لديها ابنتان، وقد أسفرَ هذا الزواج الذي لم يُعلِن عنه الحكيم في البداية عن طفلَين، هما: إسماعيل، وزينب ولقد توفيت زوجته في عام 1977، وتوفي ابنه في حادث سير عام 1978، ولم يبقَ له سوى ابنته الوحيدة لحين وفاته
ولقد تحدّث نجيب محفوظ في مُذكراته واصفاً توفيق الحكيم بأنّه صاحب خُلُق، وجميل الحديث، وخفيف الرّوح، بالإضافة إلى لطافته، كما وضّح في مُذكّراته الأوصاف غير الصّحيحة المنسوبة، ومنها أنّها مُعادٍ للمرأة وأنّه رجل بخيل، إلّا أنّ محفوظ دلّل على كذب هذه الادّعاءات بالإشارة إلى إنفاق الحكيم على زواج ثلاث بنات في سنة واحدة، وبقيمة تساوي 15 ألف جُنيه، وكان ذلك مبلغاً كبيراً حينها، وأشار أيضاً أنّ اثنتين منهنّ من بنات زوجته لزوجها السّابق، ويُعاود محفوظ الرّد على هذا الادّعاء بأنّ الحكيم منح ابنته كلّ ما يدّخره عندما تزوّجت، وكان المبلغ قد وصل 30 ألف جُنيه، ومن الجدير بالذِّكر أنّ هذا المبلغ ذهب إلى زوجها الذي خسر تجارته حينها، حتّى كاد يُعلن إفلاسه، كما ذكر محفوظ أنّ الحكيم روى له قصّة الثلاثين ألفاً وهو يُقلّب كفّيه ضاحكاً غير مُكترث بضياعها.
أنشأ مسرحه الخاصّ تحت اسم "مسرح توفيق الحكيم" من اعماله مسرحيّة المرأة الجديدة قام توفيق الحكيم بكتابة هذه المسرحيّة بعد مسرحيّة "الضّيف الثّقيل" عام 1924م، حيث تتناول المسرحيّة الحديث عن قضيّة التّحرّر التي تتعلّق بالمرأة العربيّة والتي تُعد من القضايا المهمه حينذاك
مسرحيّة بجماليون تُعدّ هذه المسرحيّة إحدى المسرحيّات الموجودة ضمن سلسلة المسرحيّات الذِّهنيّة لتوفيق الحكيم، وهي الثّالثة في ترتيبها ضمن هذه السّلسلة، وذلك بعد مسرحيّة أهل الكهف التي كُتبت عام 1933م في المرتبة الأولى، ثمّ مسرحيّة شهرزاد التي ألّفها عام 1934م، وكان الحكيم قد كتبها عام 1942م، ومن الجدير بالذِّكر أنّ الحكيم تناول في مُقدّمة المسرحيّة اكتشافه لأسطورة إغريقيّة وهي "بجماليون"، وذلك من خلال تطرُّقه في الحديث عن لوحتين فنيّتين، ولم تكن هذه الأسطورة الإغريقيّة الوحيدة المُتناولة في هذه المسرحيّة، فقد تطرّق لأسطورة "جالاتيا"، وأسطورة "نار كيسوس" كذلك، وفيما يلي الّلوحات الفنيّة التي ذكرها في مُقدّمة مسرحيّته: لوحة زيتيّة للفنّان جان راوكس، وهي لوحة "بيجماليون وجالاتيا"، وهي موجودة في مُتحف الّلوفر، وكانت هذه اللوحة قد ألهمت الحكيم لكتابة مسرحيّة "الحلم والحقيقة". لوحة سينمائيّة تتناول مسرحيّة بيجماليون التي قام بتأليفها برنارد شو وهو كاتب إيرلنديّ، وهذه المسرحيّة كانت -على وجه الخصوص- دافع الحكيم الحقيقيّ لكتابة "مسرحيّة بيجماليون". مسرحيّة أهل الكهف تتكوّن هذه المسرحيّة من أربعة فصول، وتعود في أصلها إلى القصّة القرآنيّة "أصحاب أهل الكهف"، وهم مجموعة أفراد هربوا من الاضطهاد والخوف الذي تعرّضوا لهذه، فاستقرّوا في هذا الكهف ومن هنا تبدأ قصّتهم، وقد نُشرت هذه المسرحيّة 1933م، وتتطرّق في مشاهدها مواضيع الموت، والقيامة، ويستعرض الحكيم هذه المواضيع على هيئة أشخاص يتصارعون بعد عودتهم للحياة، وذلك بعد أن كانوا في نوم عميق في ظلمة الكهف.مسرحيّة أهل الفنّ قامت دار الهلال بنشر هذه المسرحيّة لتوفيق الحكيم عام 1934م، وذلك بعد أن تناولها الحكيم على هيئة ثلاثة أجزاء، وهي على التّرتيب، قطعة "العوالم" التي كانت أولّ الأجزاء ثمّ "الزّمار"، وآخر جزء هو قطعة "الشّاعر"، وفيما يلي أسماء القطع الثّلاثة مع ذِكر مكان كتابة القطعة ووقتها:قطعة العوالم: كُتبت هذه القطعة في مدينة باريس في شهر حُزيران لعام 1927م. قطعة الزّمار: تمّ تأليف هذه القطعة في مدينة طنطا في شهر آب لعام 1930م. قطعة الشّاعر: كُتبت هذه القطعة في مدينة دمنهور في شهر أيّار لعام 1933م. مسرحيّة صلاة الملائكة ظهرت هذه المسرحيّة لأولّ مرّة قبل أن تُصبح عملاً مسرحيّاً في كتاب توفيق الحكيم "سلطان الظّلام" عام 1941م، فقد ذُكرت في هذا الكتاب هي وأربعة حكايا أخرى قصيرة، وكان الحكيم قد تناول في كتابه فكرة التّصدّي للديّكتاتوريّة، مسرحيه صلاة الملائكة تقع في ستّة مشاهد منها ما هو في السّماء، وهما المشهدان الأول والسّادس، أمّا الفصول الأخرى فهي تحدث في أماكن غير مُحدّدة على الأرض، كما أنّها تُوجد ضمن سلسلة مسرحيّات للحكيم تُسمّى "المسرح المُنوّع"، وأكّد الحكيم في مسرحيّته هذه على أنّ السّلام نابع من الفطرة الإنسانيّة، وأنّه رغم اختلاف أجناس البشر وألوانهم تبقى غايتهم واحدة وهي السّلام. مسرحيّة الرَّجل الذي صمد تُعتبر هذه المسرحيّة من المسرحيّات ذات الطّابع الاجتماعيّ، لذلك وُضعت في سلسلة مسرحيّات للحكيم تحت اسم "مسرح المُجتمع" مع عدد من المسرحيّات الأخرى، وعددها دون هذه المسرحيّة عشرون مسرحيّة، وتتناول هذه السّلسلة بعض الظّواهر المُجتمع المِصريّ والمظاهر التي ترتبط بالأشخاص، وأخلاقهم، وطبائعهم، ومن الجدير بالذِّكر أنّ هذه المسرحيّة تتمثّل في عرضها قصّة أحد الموظّفين كنموذج مِثاليّ للإنسان المُستقيم، والمُتعفّف تجاه كلّ ما يُغريه من مادّيات الحياة كما يحدث لحال الموظّفيين عامّة، فيُظهر الحكيم حزم المُوظّف وعدم ضعفه رغم حاجته بالإضافة إلى استعراضه للضّغط الواقع عليه من قِبل عائلته ليُغيّر مسار طريقه، وموافقه، ومبادءه من الحياة، كما يُظهر الحكيم كيف أنّه وقف مُستقيماً خلف ما تعلّمه من أحد شيوخه عند بداية عمله في السِّلك القضائيّ. قصّتا عودة الرّوح وعصفور من الشّرق تتألّف المسرحيّة من قصّتين هما "عودة الرّوح"، و"عصفور من الشّرق"، وكان أولّ ظهور لها عندما نُشر في القاهرة من قِبل مطبعة الرّغائب قصّة طويلة رومانيّة لتوفيق الحكيم، وذلك بعد مسرحيّة أهل الكهف في نهاية عام 1933، وهي قصّة "عودة الرّوح" والتي كتبها الحكيم عام 1927 بالفرنسيّة، ثمّ كتبها لاحقاً بالّلغة العرّبيّة المِصريّة المُتداولة، كما تُعدّ هذه القصّة أول قصّة مِصريّة من النّوع الرّوائيّ ظهرت مع بداية ظهور القصّة في الأدب المِصريّ، ويجب الإشارة إلى أنّ هذه القصّة تتناول التّاريخ الحياتيّ الحكيم، وتتشابه في هذا مع قصّة "أرسنيف" للروائيّ الرّوسيّ "إيفان بونين"، كما نُشرت بعد ذلك تكملةٌ لهذه القصّة في شهر نيسان عام 1938م بعد أن قام الحكيم بتدقيقها في الأشهر الأولى من عام 1937م حيث كانت التّكملة تحت عنون "عصفور من الشّرق"، والتي كُتبت بالّلغة العربيّة الفصيحة، كما أنّ الحكيم كتب الفصول الأولى منها من فصل الصّيف لعام 1934م حتّى شتاء عام 1935م، وفي نهاية عام 1936م كتب الفصول الأخيرة لها
مسرحيّة شهرزاد كُتبت عام 1934م. مسرحيّة مُحمّد، وهي سيرة حواريّة كُتبت عام 1936م. مسرحيّة براكسا، أو المُسمّاة بمشكلة الحكم، والتي كُتبت عام 1939م. مسرحيّة سليمان الحكيم، وكُتبت عام 1943م. مسرحيّة الملك أوديب، والتي كُتبت عام 1949م. مسرحيّة إيزيس كُتبت عام 1955م. مسرحيّة الصّفقة كُتبت عام 1956م. مسرحيّة لعبة الموت كُتبت عام 1957م. مسرحيّة أشواك السّلام كُتبت عام 1957م. مسرحيّة رحلة إلى الغد كُتبت عام 1957م. مسرحيّة الأيدي النّاعمة كُتبت عام 1959م. مسرحيّة السّلطان الحائر، وكُتب عام 1960م. مسرحيّة يا طالع الشّجرة كُتبت عام 1962م. مسرحيّة الطّعام لكلّ فم كُتبت عام 1963م. مسرحيّة شمس النّهار، والتي كُتبت عام 1965م. مسرحيّة مصير صرصار كُتبت عام 1966م. مسرحيّة الورطة كُتبت عام 1966م. مسرحيّة مجلس العدل كُتبت عام 1972م. مسرحيّة الدّنيا رواية هزليّة، والتي كُتبت عام 1974م. مسرحيّة الحمير كتبت عام 1975م. اما الرّوايات والقصص القصيرة: القصر المسحور، وهذا العمل مُشترك مع الأديب طه حسين، وكُتب عام 1936م. يوميّات نائب في الأرياف، والذي كُتب عام 1937م. أشعب الذي كُتب عام 1938م. عهد الشّيطان، وكُتب عام 1938م. راقصة المعبد، وكُتب عام 1939م. الرّباط المُقدّس، كُتب عام 1944م. عدالة وفنّ، كُتب عام 1953م. ثورة الشّباب، والذي كُتب عام 1975م. بنك القلعة، وهي رواية مسرحيّة، وكُتب عام 1976م. الأعمال الفكريّة، والأدبيّة: تحت شمس الفكر، كُتب عام 1938م. حماري قال لي، كُتب عام 1938م. من البُرج العاجيّ، كُتب عام 1941م. تحت المصباح الأخضر، كُتب عام 1942م. شجرة الحكم، الذي كُتب عام 1945م. فن الأدب، وكُتب عام 1952م. تأملّات في السّياسة، وكُتب عام 1954م. التّعادليّة، وكُتب عام 1955م. قالبنا المسرحيّ، وكُتب عام 1967م. عودة الوعي، وكُتب عام 1975م. في طريق عودة الوعيّ، والذي كُتب عام 1975م. بين الفكر والفنّ، وكُتب عام 1976م. أدب الحياة، وكُتب عام 1976م. تحديّات سنة 2000، وكُتب عام 1980م. التّعادليّة في الإسلام، وكُتب عام 1983م. مِصر بين عهدين، وكُتب عام 1983م. كما كتب أعمال مُتفرّقة مثل : نشيد الإنشاد، وكُتب عام 1940م. حمار الحكيم، وهو عبارة عن حِوار كتبه عام 1940م. سلطان الظّلام، وكُتب 1941م. زهرة العمر، وهي سيرة ذاتيّة كُتبت عام 1954م. رسائل، وكُتب في عام 1954م. رحلة الرّبيع والخريف، وهذا شِعر نُظم عام 1964م. سجن العمر، وهي عبارة عن ذكريات لتوفيق الحكيم كُتبت عام 1964م. رحلة بين عصرين، وهي ذكريات لتوفيق الحكيم كُتبت عام 1972م. حديث مع الكوكب، وهو عبارة عن حِوار فلسفيّ كُتب عام 1974م. مختار تفسير القرطبيّ، وكُتب عام 1977م. ملامح داخليّة، وهو حوار مع المُؤلّف كُتب عام 1982م. توفيق الحكيم شخصية مفكرة صنع الخيال والتأمل منه فيلسوفا واديبا مميز بين اشهر كتاب عصره، ومن أشهر أقواله:
**الإنسان كائن متعادل مادِّيًّا وروحيًّا، وهذا سر حياته.
**لا شيء يجعلنا عظماء غير ألمٍ عظيم.
**إن عقل المرأة إذا ذبل ومات فَقَد ذبل عقل الأمة كلها ومات.
ولقد توفي في 26 يوليو 1978في القاهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق