كتب: محمد طلعت شويل
إلى اين انت ذاهب؟ الإجابة لا تدري لأنك غافل عما انت فيه، حل بنا البلاء لأننا لانتمسك بكتاب الله، هل يعجبك حالك اليوم وانت لا تعلم ما الذي بداخلك؟ نحنُ اليوم أمام اصعب الإختبارات التي ستمر بنا، نحنُ اليوم في غفلةٍ عما يحدث حولنا والكارثة الكُبرى نحنُ لا نُريد أن نعلم ما الذي يحدث، الإنتباه الأكبر لدينا اليوم هو شئ من لا شئ نرسم اشياء في مُخيلتنا مستحيلة الحدوث.
نذهب إلى طريق لا نعلم آخره، واصبح كل من يفشل في شئ يقول "اصلي لو عندي واسطة كنت بقيت كذا" هل من المعقول أن تعلق فشلك بهذه الأمور، نحنُ لا نقول أن الوسطة ليست موجودة بل هي موجودة وبكثرة، ولكن يجب أن نتعلم ولو لِمرةٍ أن نعتمد على أنفسنا وننجح لأنفسنا.
إذا اردت قطعة من الجنة فإفعل ما تستطيع عليه لكي تأتي بها، ولا تجعل حلمك مقتصر على شئ بعينه، لا تجعل شئ يؤثر على هدفك بل إجعل من المستحيل ممكن، لكي تستطيع الوصول إلى هدفك لا تكن مثل الذي يُريد كل شئ ولكن لا يريد أن يفعل شئ.
إفعل ما تراه صحيحاً وليس كما يراه الناس صحيحاً، خذ بالنصيحة و إدرسها دراسة صحيحة في ذهنك وإجعل من نفسك كيان في المجتمع من نجاحك وأخلاقك، إذهب في أي طريق تُريد و إذا كان ُمغلقاً ثِق بالله إنه سيفتح أمامك الطريق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق