هي أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1900.
عرفت باسم «باحثة البادية» نسبة لبادية الفيوم التي تأثرت بها وقت زواجها.
كما عرفت بثقافتها الواسعة وكتاباتها في العديد من الدوريات والمطبوعات
هي أول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة واصلاح احوالها وتم إطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع في مصر تقديرًا لدورها في مجال حقوق المرأة
كانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وكانت أديبة وشاعرة لها كتاب بعنوان "النسائيات" وهو عبارة عن مجموعة مقالات كانت قد نشرتها في صحيفة المؤيد تدافع عن حقوق المرأة ولها كتاب آخر بعنوان "حقوق النساء" حالت وفاتها دون إنجازه.
أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت وهي في ريعان الشباب عن سن «32 سنة»
وقد شيعتها إلى مثواها الأخير سيدات عصرها، على رأسهن هدى شعراوي،
أقيم لها حفل تأبين في جامعة القاهرة رثاها فيه حافظ إبراهيم وخليل مطران ومي زيادة.
وهذه بعض أبيات قصيدة حافظ إبراهيم يعزي فيها حفني ناصف أبوها المفجوع في وفاتها ويبكي لحاله بدموع غير مرئية جديرة بأن تقرأ لما بها من المعاني السامية ولما فيها من عبقرية حافظ الذي وثق فيها آلام المحزونين وأنين الملتاعين قائلا:
مَلَكَ النُهى لا تَبعُدي فَالخَلقُ في الدُنيا سِيَر
إِنّي أَرى لَكِ سيرَةً كَالرَوضِ أَرَّجَهُ الزَهَر
رَبّى أَبوكِ الناشِئينَ فَعاشَ مَحمودَ الأَثَر
وَسَلَكتِ أَنتِ سَبيلَهُ في الناشِئاتِ مِنَ الصِغَر
رَبَّيتِهِنَّ عَلى الفَضيلَةِ وَالطَهارَةِ وَالخَفَر
وَعَلى اِتِّباعِ شَريعَةٍ نَزَلَت بِها آيُ السُوَر
فَلِبَيتِكُم فَضلٌ عَلى الأَحياءِ أُنثى أَو ذَكَر
*
يا لَيتَها عاشَت لِمِصرَ وَلَم تُغَيِّبها الحُفَر
كانَت مِثالاً صالِحاً يُرجى وَكَنزاً يُدَّخَر
وَتَرَكتِ شَيخَكِ لا يَعي هَل غابَ زَيدٌ أَو حَضَر
كَالفَرعِ هَزَّتهُ العَواصِفُ فَاِلتَوى ثُمَّ اِنكَسَر
قَد زَعزَعَتهُ يَدُ القَضاءِ وَزَلزَلَتهُ يَدُ القَدَر
*
أَنا لَم أَذُق فَقدَ البَنينَ وَلا البَناتِ عَلى الكِبَر
لَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ فُؤادَهُ وَقَدِ اِنفَطَر
وَرَأَيتُهُ قَد كادَ يُحرِقُ زائِريهِ إِذا زَفَر
صَبراً أَبا مَلَكٍ فَإِن الباقِياتِ لِمَن صَبَر
يا بَرَّةً بِالوالِدَينِ أَبوكِ بَعدَكِ لا يَقِرّ
فَسَلي إِلَهَكِ سُلوَةً لِأَبيكِ فَهوَ بِهِ أَبَرّ
وَليَهنِكِ الخِدرُ الجَديدُ فَذاكَ دارُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق