✍محمد بكر مشتهري
كَم أنتي عَذَّبَه يانبضة قَلْبِي
مِثْلَمَا النجمة فِى ظَلَام السَّمَاء
وَكَأَنَّك عازفة وَاللَّحْن عِشْقِي
ف تنيري دربي كاليلة القمراء
وَمَا أجملها مِن لَحْظَة مِيلاَد
قَلْبِي يُولَد حُبًّا هَكَذَا كُلُّ مَسَاءٍ
فِى النَّهَار هُدْنَة . . أَجْمَع أَلْحَانِي
و أَعُود مُجَدَّدًا لمغازلة الصَّفَاء
كَالْمَرْوِيّ . . وَمِنْهَا أَرْوِي عطشي
اُمْكُث طَوِيلًا وأرفض الْجَلَاء
وَكَيْف يَتَوَارَى ولعي وَحُبِّي
وَعَيْنِيٌّ بعشقها تَعَلَّمْت الضِّيَاء
كَم أنتي عَذَّبَه يانبضة قَلْبِي
مِثْلَمَا النجمة فِى ظَلَام السَّمَاء
أُنَاجِي رَبِّي دَاعِيًا وَيَعْلُو صَوْتِي
آملا عَطْفِه وَكَرَمِه طَالِبًا رَجَاء ؛
أَنْ تَكُونَ عُمْرِي وَتَكُون قَدْرِي
أَنَا هُنَا رَاهِبًا حَتَّى لَحْظَة اللِّقَاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق