كتب أحمد أبو سيد طه
ألحت نفسي مرارا تدعوني للسفر الى بلاد الله الواسعة
حتى اتخفف من اعبائي التي فرضتها ظروفي والست عطيات زوجتي المصون
وامتثالا لأمر الله عز وجل ألم تكن أرض الله واسعة
حزمت أمري وافرغت ما في جيبي في حجر عطيات
وقبلت الاولاد واخبرتها أنني لن أتأخر كثيرا
وإذا قدر الله ولم أعد أو جاءها خبر موتي
تأخذ الأولاد وتذهب لدار أبوها عم حجاب
فهو القادر على الحفاظ عليها وعلى أولادها
وفي لمحة اختفيت عن ناظرها ولم اعطيها فرصة للثرثرة والجدال
وفي موقف الجمال استأجرت جملا يأخذني الى الحدود مع دولة؟
للرحلات بقية
24-12-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق