الجمعة، 13 ديسمبر 2019

خنوع .. أحمد أبو سيد طه



رفض كل مشورة، وانفرد برأيه.

من قدم اقتراحا قلعوا عينيه.

ومن قدم فكرة أخصوه،

بعد وقت قليل صارت بلدته موبوءة بالعاهات.

بعض الناس نجى من مجزة الزعيم.

ووضعوا السنتهم في أفواههم لفترة.

لكنهم وجدوا أن الحال يزداد سوءا.

عز عليهم السكوت ولابد أن يعترضوا مهما كانت النتائج.

فما كان إلا أن وضعوا لهم السم في رغيف الخبز.

فماتوا كلهم.

ولم يبقى في البلد سواه.

ومن يطبلون له.

لكن الانهار والابار جفت.

والزروع اختفت والارض تصحرت.

عندما فكر في التنحي واعطاء من تبقى حريتم في الكلام.

طالبوه بالاستمرار حتى تتحقق الإنجازات.

13-12-2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق