السبت، 28 ديسمبر 2019

سلا الورد


سلا الوردَ رحيقٌ أغدق عليه يــومٍ شــــــذاه
تلا الحـــــــروف أم أنه أبْصر طــيفٍ سقاه
ذُكِّـــر بماضٍ فـــــاض به العشـــــق هــواه
أخُلِقنا بحب فؤادٍ نُــقش فى جوفه ما إعتلاه
أم أننا نغتــال بصمتِ دقاتُـنَا عشــــقًا راودناه
نجوب كغـــــرقَي فى بـــــحر الملــذات نُساق
أليت على فـــطرةِ المحيا ذوقــــنا شهد رجوناه
فكم سألـــــنا درب الصبر سكنًا لعلنا سلكــــناه
وكم بــــــوادٍ عزفنــــــا لحنًــــا برعنا فى دقاته
أملا أن يفـــــوق دقـــــات قلوبنـــــا شوقًــــــا
أو أنه يكون مرســـــال ناطق لصمت عهدناه
ليـــت الفـــراق سبيـــــلَ ....
لحصدنــــا سُبـــــل الفرقـــــــة
ونزفنا على حبٍ يعيش فى الوجدان
وقدسنا رهبانيَـتُــنــــا وأغلقنا واد حبٍ
قد يفوق جنونه حدٌ يسيل فيه حمم بركان قد أغلقنا فاه
لك الله أيا قلب كان الصمت ضجيجه يمزق البنيان
صفاء السكوت
(سلا :نسِيَه ، وطابت نفسُه بعد فراقه)

هناك تعليق واحد: