قصة نثرية
اشتقت إليك ح(٤)
بقلم إنجي الجزايرلي
ومحمد مصطفى
ليس بالإمكان نزع الأحزان
إلا بالعمل والصبر والإيمان
المال يا منية الوجدان
هو الحائل وهو الأمان
أتزود به كي أكون جديراً بك ِ جد وليس كلام
البعد لم يكن قرار هجر وقسوة
بل كان فالسبيل إليك مجرد خطوة
لا تجزعي ولا تملي فقد قربت المحطة
محطة وصولي باتت على مرمى البصر
فصبراً جميلاً وتأني هنيهة
أنت بجوار من يطيبون صبرك
أما أنا فأنحت الصخرا
هانت ودانت يا ملكة
#البروفيسور_لقمانيوس
أعلم أنك تكافح من أجلي،،،،،
وها أنا أنتظرك،،،
لا يبث بقلبي السكينة إلا صورتك المحفورة بقلبي، وصوتك المتغلغل بروحى، ولا يصبرني إلا الذكريات لكنك رحلت بقسوة
وتركت لي رسالة
لما لم تودعني؟؟؟؟! أتخشى الوداع؟؟والخضوع لسحري في أن أثنيك عن قرارك بالبعد المؤقت؟؟
وهاقد مرت السنون كبيسة حزينة من دونك حبيبي أذهب إلى صندوقي الخاص،،،،،،
أري ذلك السوار الفضي الذي يحمل حروفنا
إسمي وأسمك سويا،،،،،،،،،،
أتذكر ذلك اليوم وقد أتيتني بوردة وقالب الشيكولاته المفضل لدي؟؟
فأغمضت عيني وألبستني أياها وقبلتها قبل ان تلبسني إياها بحب ولهفة،
أنت لا تعلم أن إسمك محفورا كالوشم بقلبي؟!
ومر اليوم ونحن نحلم بيوم يجمعنا سويا إلى الأبد
Engy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق