بقلم:رنين النوش
كنت أظنه وطن.. فخابت الظنون وتراكمت الجروح( تلك الجروح التي تأخد وقتآ لكي تلتئم وياليتها تلتئم!) فتدفق ألما
فثار ألالم وبصمت الندود. فذهبت لأُلقي نظرة بداخله.
فوجدته وطنآ مهجور وخالي من الاحاسيس والشعور تأرجحت أرجائهُ من الخلو وبكي أعضائُه من السكون.
فلم يعد هنالك أسباب للجلوس
فكفكف دموعك ياقلبي فقد حان الرحيل..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق