جلس جواره صامتا .. لم يتحَدثا , علامات الاسْتِفْهام على الوجُوه .. مَكْثَا سوياً حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر .. كِلاهُمَا دس رَأسَهِ بالشاشة الافتَرَاضِيةِ .. عَبَسَا .. اِبتَسَمَا.. دون أن يَنْبَس أًحَدُهُما بِبِنْت شَفَةٍ .
عند المُغادَرَة , طَرَحَا مسأَلةً متطابقةً: ــ
هَلْ هَذَا الوَقَت يُعْد إِضافَةً لساعاتِ العُمْرِ؟ أم أنه يذهَب هَبَاءً مُنْبَثًّا ؟.
نَظَرَا لِبعضِهُمُ البَعض , دَويَّ القَهْقَة ؛ هَوَّنَ عليهما المَسَافَة التي تَفصِلَهُما عن نطاق خدمة شبكة الإنترنت .
صَرّحَ أًحَدُهُم: بعَدَمِ رِضاهُ عن شَخصٍ زَعَمَ أنهُ {عبير النسيم} كُلّ ما يتَناوَلُهُ من كِتَابَاتٍ .. سمِجَةٍ , كَأنهُ تَوَلَّى عِمَادَة الأدَب كَابِرا عن كَابِر!.
واجِههُ الثانى .. عَجِبْتُ لشَخصٍ يُطلق على نفسه {يَقَظة الرمضَاءِ} تعليقَاته خارجَة عن اللِّيَاقَةِ, وسُوء فَهْم .
أطْلَقَا فى الفَضَاءِ ضَحِكةً بَاهِتةٍ , على النَّاصِيَةِ عَرفَ كُل منهما الآخَر .
عند المُغادَرَة , طَرَحَا مسأَلةً متطابقةً: ــ
هَلْ هَذَا الوَقَت يُعْد إِضافَةً لساعاتِ العُمْرِ؟ أم أنه يذهَب هَبَاءً مُنْبَثًّا ؟.
نَظَرَا لِبعضِهُمُ البَعض , دَويَّ القَهْقَة ؛ هَوَّنَ عليهما المَسَافَة التي تَفصِلَهُما عن نطاق خدمة شبكة الإنترنت .
صَرّحَ أًحَدُهُم: بعَدَمِ رِضاهُ عن شَخصٍ زَعَمَ أنهُ {عبير النسيم} كُلّ ما يتَناوَلُهُ من كِتَابَاتٍ .. سمِجَةٍ , كَأنهُ تَوَلَّى عِمَادَة الأدَب كَابِرا عن كَابِر!.
واجِههُ الثانى .. عَجِبْتُ لشَخصٍ يُطلق على نفسه {يَقَظة الرمضَاءِ} تعليقَاته خارجَة عن اللِّيَاقَةِ, وسُوء فَهْم .
أطْلَقَا فى الفَضَاءِ ضَحِكةً بَاهِتةٍ , على النَّاصِيَةِ عَرفَ كُل منهما الآخَر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق