على رقعة الشطرنج كانت مبارزتنا. بعد تحديه لي على الملأ..وافقت على مضض، وعزمت على الانتهاء منه سريعاً. غره تباطوءه وسرعتي ؛ فالطبيعي أن أتمهل كثيراً قبل أية خطوة، فالعجلة غير المدروسة مُهلكة هنا. أراد أن ينتهي سريعاً من الجنود فأعطيته الفرصة كاملة ، عدا واحد أبيت أن يقترب منه. كان يعتمد على الوزير كثيراً،وكنت أعتمد على الحصان. كلما أراد الاقتراب من الملك راوغته بالحصان. فأصبح ثأره مع الحصان، وأصبح ثأري مع الملك. لم ينتبه إلى أن عداءه لحصانى جعله يقتله بالوزير غير آبه أن هناك من يحرسه، فما كان من الجندي الوحيد المتبقي أن يقول جملته القاتلة "كِش ملك". بعدما مات الوزير على يديه. الجدير بالذكر أن الملك مات مُحاطاً بأغلبية جنوده. يعتبرني خدعته ويريد أن تعاد المبارزة من جديد. فماذا تفعل لو كنت مكاني.
منى ياسين
جميله
ردحذفالمعانى بين السطور
ردحذفولا يخفى على حب منى للأحصنة :)
واكتشفت ايضا انها لاعبة شطرنج
دائما متميزة