الخميس، 3 يوليو 2014

زبالة أم لطفى .....

فى المساء :.....
تزعق أم لطفى على " المحروس " لطفى : خد يا واد كيس الزبالة إرميه بعيدا .. 
يفهم لطفى معنى الجملة " فلم تكن المرة الأولى "
يتسلل فى جنح الظلام ليلقى الزبالة امام بيت الست أم فخرى ....
فى الصباح : ...
يأتى عامل النظافة فيجمع ماتيسر له من أكياس .. تاركا ماعبثت به قطط المساء الضالة ... 
تخرج الست أم فخرى لتجمع آثار ما تبقى وتدسه تحت عربة الاستاذ / سلطان .. فى الجهة المقابلة من الشارع .


 مصطفى شعيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق