الأحد، 29 يونيو 2014

فَفَهَّمْنَاهَا ...

لمَقُولَةٍ بَالِيةٍ مُتَوارَثة عن الأجْدَادِ .. نَصَحَهُ مَنْ رَشْحّوه .. بضَّرُورَةِ التَغَيِر قَبِل التَنْصِيب , وإِلاَّ ؟!. 
طَأطَأ رأسَه , ومَضَى يُقْلِبُها عَلى كُلِّ جَانِب !.
حَدَث نَفَسَهُ مِئَات المَرّات !. 
وَصَلَ لرَأَّى قَاطِع .. الاِعْتِذَارَ ثم الاِعْتِذَارَ , فالمَنْاصِبُ زَائِلةٌ .. كُلِّ شَيء لابِد أن يَظَلَّ في مَكَانهِ .. الزَّوْجَة والأَوْلاد والحَيّ ؟.
رَأَّته شَارِد الذِّهْن , بتَأثِيرهَا الأخَّاذ اسْتَطَاعْت أن تَسْتَنْطِقَه .. أَفْضَى بِعَفَويَّة .. اِنْفَجَرَت ضَّاحِكَة للمُورِّثَات الهُلاَمِيَةِ القَابعَةِ بداخِلهِ .. رَبَتَت على كَتِفَيهِ , ثم قَامَت بزِيَارِة الأحْيَاءِ الرَّاقِيَةِ .. صَبِيحَةُ الْيَوَم المُحَدَّد لأدَاءِ القسم .
قَالَت : لقَدْ وَجَدْت (فيلا) بعَيِدَةٌ عن الدَّهْمَاءِ مَقْصِدِهم .


عثمان عمر الشال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق