السبت، 28 يونيو 2014

عرين الملح

تناسيْتُ الدماءَ والجثث التي توزّعتْ هنا وهناك ـوأطلقْتُ لقلبي العنان كَيْ
ينتشي فرحاً ،ورحْتُ أرقص احتفاءً لفوز الجزائر في مباراتها مع روسيا.
وحينَ رأيْتُ صلّيات من الرصاص تمزّق السكون،فيما الألعاب النارية التي
أُطْلِقَتْ ، كانَتْ تئِدُ عتمة الليل،وصلاة تُقامُ _جماعة_ شكراً للخالق على
نعمه،ودموع الفرحة التي سُكِبَتْ ابتهاجا بهذا الانتصار.............
وقتها استعادَتْ الملوحة عرينها في ممالك دموعي؛فصرخْتُ:
_ ياللّه، كم نحن مهزومون!!
*: قصة قصيرة جدا من مجموعة قصصية مخطوطة ؛اقترفتها يدايّ ذات حلم.

زياد أبو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق