هذا ليس كلامي،
هذا كلام عقلي.
هو الذي يستيقظ قبلي،
ويظلّ ساهرًا بعد أن أتعب من التفكير.
هو الذي لا يعرف كيف يرحم،
ولا متى يتوقف.
يتكلم حين أصمت،
ويزداد صوته حين أطلب الهدوء.
يقول:
وإن كان لدينا صبر،
أليس لكل شيءٍ حد؟
إلى متى سنفهم؟
وكيف سنقنع أنفسنا أن ما حدث
كان كافيًا ليكون نهاية؟
ومن يوقف هذا الضجيج
الذي يعيد نفس الأسئلة،
ونفس الوجع،
ونفس الذكريات
وكأنها لم تُستنزف بعد؟
يعرف عقلي جيدًا
أن هذا الإحساس ليس حبًّا،
ولا شغفًا،
ولا حنينًا بريئًا.
يعرف أنه تعب،
وخذلان مؤجل،
وندبة تُفتح كلما ظننا أنها التأمت.
ومع ذلك،
يتركه يتمدد في داخلي،
كأنه يختبر قدرتي على الاحتمال،
أو يعاقبني
على أشياء لم أخترها،
ولا أردتها،
ولا طلبتها يومًا
Raneen alnoush 💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق