أيا ساكنَ الوطنِ مهزومَ الثرى
تري عناقيدَ الياسمينِ تذبل قُرى
مأذنُ تعلو ببلالٍ يرتلُ حيٍ بفلاحٍ
والخضراءُ قبتها بسطوةٍ غصبت جبتها
لا تحلو دوالم الشرق برحالهم وقبابهم
فهي مغبةٌ فاقت نيران اللهبِ بمحرقهم
مهزومٍ منكوبٍ مغلوبٍ بأمرهم لا يرى
زيتوناً لا يفلحُ في موائد السلمِ قسمُ
خيرٌ متروكٍ لجيشَ الماضي يعاونه
لا تغنو سماء الشام برحالهم
فلكل موطنٍ ذُلٌ يستضعفه
فما ليا من كل موطن تآلمُ
وما زاد ألمى إلا بمقدسٍ هويته
ما وطئتُ أرضه مسافراً برحالي
فلقد حلمتٌ بالحجيج به كمحمدٍ
أيا قِبلةً هانت بقلوبٍ حجرِ
فاضت دمعتي لكِ بحرفها حَزَني
ما أحببتك لحاُلكِ فحبي لكِ بعهدهِ
قسمٌ بصلاةٍ سيد الخلق بها حقي
فكل نبيٍ عهدهُ بها صلاة بإمامهِ
فكم عشقتٌ الخليل لإسمَ إبراهيمَ
وما لعيسى منكِ منئلا فلحمٌ بيتهِ
وما لإمرأتَ عمرانٍ منكِ مخرجا
أيا مريمُ بمقدسها طعمت الطعامَ
يا زكريا ليس ببيتها شبحا
فملائكةُ العهد لها تعاهدوا بجلاله
صياماً لمولده قرباناً ليحياهُ
فكل نبيٍ بقرآنٍ منزلٍ تلوناهُ
ألا تكفيكَ ذكراهم لحِفظها
وتسألوني لما احترق لها بغليلِ
ليست كل المواطن يشتدُ عودها
فهي ميزانُ الحق يقلبُ المقاعدِ
ما كانت بلاد الخيرِ إلا بها
وما كانت الساعةِ إلا بفراقها
ادعو الله أن أري كفني بها
مزفوفاً بعرسٍ لكل قبلةٍ لها
فليس بهينٍ على رب العرش منها
حجيجي لثلاث لا اكثرُ
نورٍ من الله لها برهانُ
فكلماتي لم تنطق إلا بها
تري عناقيدَ الياسمينِ تذبل قُرى
مأذنُ تعلو ببلالٍ يرتلُ حيٍ بفلاحٍ
والخضراءُ قبتها بسطوةٍ غصبت جبتها
لا تحلو دوالم الشرق برحالهم وقبابهم
فهي مغبةٌ فاقت نيران اللهبِ بمحرقهم
مهزومٍ منكوبٍ مغلوبٍ بأمرهم لا يرى
زيتوناً لا يفلحُ في موائد السلمِ قسمُ
خيرٌ متروكٍ لجيشَ الماضي يعاونه
لا تغنو سماء الشام برحالهم
فلكل موطنٍ ذُلٌ يستضعفه
فما ليا من كل موطن تآلمُ
وما زاد ألمى إلا بمقدسٍ هويته
ما وطئتُ أرضه مسافراً برحالي
فلقد حلمتٌ بالحجيج به كمحمدٍ
أيا قِبلةً هانت بقلوبٍ حجرِ
فاضت دمعتي لكِ بحرفها حَزَني
ما أحببتك لحاُلكِ فحبي لكِ بعهدهِ
قسمٌ بصلاةٍ سيد الخلق بها حقي
فكل نبيٍ عهدهُ بها صلاة بإمامهِ
فكم عشقتٌ الخليل لإسمَ إبراهيمَ
وما لعيسى منكِ منئلا فلحمٌ بيتهِ
وما لإمرأتَ عمرانٍ منكِ مخرجا
أيا مريمُ بمقدسها طعمت الطعامَ
يا زكريا ليس ببيتها شبحا
فملائكةُ العهد لها تعاهدوا بجلاله
صياماً لمولده قرباناً ليحياهُ
فكل نبيٍ بقرآنٍ منزلٍ تلوناهُ
ألا تكفيكَ ذكراهم لحِفظها
وتسألوني لما احترق لها بغليلِ
ليست كل المواطن يشتدُ عودها
فهي ميزانُ الحق يقلبُ المقاعدِ
ما كانت بلاد الخيرِ إلا بها
وما كانت الساعةِ إلا بفراقها
ادعو الله أن أري كفني بها
مزفوفاً بعرسٍ لكل قبلةٍ لها
فليس بهينٍ على رب العرش منها
حجيجي لثلاث لا اكثرُ
نورٍ من الله لها برهانُ
فكلماتي لم تنطق إلا بها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق