الصفحات

الثلاثاء، 18 فبراير 2020

لإحداهن ..أنا هنا لأجلك .. بـقـلـمـ /نـــزار السعــدي ..


أيتها الإنسان الجميلة الطيبة الرائعة
أنت
هناك ..
لكنني
أحس
بك
وإحساسي
يخبرني
أنك
في
هـ الفترة
تشعرين
قسرا بـ أنك تسقطين في عمق صمتك ..

وأنه، لا يمـكنك البكاء، ولا الكتابة، ولا
التحدث
الى
الآخرين
فقط
كل
ماتريدي
هو
البقاء
لـ وحدك
وأني
على
يقين
تام
بـ أن
هذا هو شعورك الفعلي ..أليس كذلك؟!

أعلم أنك لن تستطيعي الجواب، ولــن
تجاوبيني
حتى
وإن
أستطعتي ..
وأن
مايمنعك
عن
ذلك
مكابرتك، أنفتك، كبريائك، وعزة نفسك ..

فـ أقول: لا بأس لست مرغمة لـ تجيبي
ولا
تهمني
الإجابة
لأنني
حرفيا
أعلمها ..
لذا
فـ كل
ما يهمني
أن
تسمعي
مني
وتركزي معي على كل ما سـ أقوله لك ..

إنصتي فـ لا أنثى معنية بـ كلامي هذا
غيرك ..
وهو
أن
وفي
مثل
هذا
الشعور
وأسوءها
إلجئي
لي
فـ أنا
هنا
لأجلك
فـ ثقي
بـ أنك ستجديني معك في كل حالاتك ..

فـ ‏متى مـا ضـاق بك المـكان ياسمينتي
تعالي
لي
متى
ما
تزاحمّت
بك
الأحزان
تعالي
بوحي
لي
ومتى
ما خنقتك
العبرة،
تعالي لتبكي لي براحتك وعلى مهلك ..

ومتى ما دوت الإنتفاضـات بـ داخـلك
تعالي
أفرغيها
فيني
متى
ماتراكمت
الأثقال
عليك
وبـ قلبك
تعالي
أرميها
علي ..
تعالي
ولا تتخوفي
وتقلقي
تعالي
ولا تخجلي ولا تفكري، وربي لن أصدك ..

تعالي، وتأكدي أن متى ما ذبلت عينيك
متى
مارجفت
يديك
ولجأتي
لي
أني
سـ أسمع
منك
وأخفف
عنك
وسـ أنصت
لك
حتى
تفرغي
كل
ما في
جعبتك
عندي
وسـ
أخبئك أنت وعالمك المنهك فيّ بعد ذلك ..

تعاااالي لي يا أنا ..أحكي، أشكي، وأبكي
أغضبي،
تضجري،
أصرخي،
بوجهي
وتفجري،
وسـ أكون
كلي
 أذان
صاغية
لك
وبـ إنصات
سـ أسمعك
ولن
تسمعي
مني
جوابا
مطلقا
أو مقاطعة، وستكون الساعات كلها لك ..

لـ تفرغي، كلام مكبوت، ودمع منحبس
فـ أبكي
دون حرج
وأحكي
دايما
وتخلي
أمامي
عن
خجلك
من
الحديث
مرارا
عن
تعبك
و أنك مـتعبة ..وأن التعب حـقا أنهكك ..

كيف لك أن تخجلي وانا الذي ياااا كم
وكم
قلت لك
أنني
أتعب
بعدد
المرات
التي
تتعبي
فيها
ولم
أشاركك تعبك، أو على القـليل أسمعـك ..

فـ تعالي وأحكي لي، بـ أريحية مطلقة
ولن
تسمعي
صوتا
يأمرك
بالسكوت
أو يقاطعك
ولا النهي
عن النواح
أو عن البكاء
سـ أوقفك
بـ حجة
الخوف
عليك
بل
سـ أشعرك
بـ الهدوء
حـتى تتـرتب كل الفوضى في داخـلك ..

ومعك سـ أحـاول جاهدا لأجـعلك قوية
حتى
تشعرين
بـ أن
عدد
المرات
اللانهائية
التي
قد تعبتي
فيها
زادتك
متانة
وصلابة
حد الذي تستطيعي فيه، العودة لطبيعتك ..

ولـ هذا، لا تترددي وإلجأي إلي مهما كانت
حالتك
ومتى
شئتي
تعالي
بـ محاسنك
ومساؤك ..
وبأي وقت
أردتني
سـ تجديني
وفي
أي ساعة
تستطيعي
تتحدثي
إلي
‏عن كل شيء
عن مشكلة
تمزق رأسك،
عن إهمال
خذل
إهتمامك
عن برود
جمد
مشاعرك
عن نفسك،
عن كل مابك
عن خوفك،
عن أسباب
صمتك،
عن رغبتك،
عن محاولاتك،
عن أي
أي شيء ..
فـ أنا دايما معاك، وموجود هنا لأجلك ..

فقط ..تعالي لي وأنت بـ قلب مطمئن
وصدقي
أن تلجأي
ٳلي
يعني ذلك
أنك
في مأمن
ثقي
بهذا
وبـ المعنى
الحرفي
لو كلفني
الأمر
أن أصبح
جدارا
ما بينك وبين السوء، لأصبحت لأجلك ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق