الصفحات

الأحد، 9 فبراير 2020

الطٍيبة بين أفئدة الأوفياء ..مقال د/ منى فتحى حامد



أعزائي الكرام ، أطفالنا و شبابنا وكبارنا نساء و رجال ،الطيبة لم نتناولها بالحساء ،أو نرتوى بها من نبيذ مُسكِرٍ من كؤوسٍ للشفاء ، ثم من بعيد نتتبعها بصمتٍ الحِملان ، بل هي مستوطنة بِنبضات الفؤاد،بدماء سارية بالشريان ، بعذبٍ جارى بحقولنا و الوديان ،ذات أصول شفافة بالروح و بالكيان ...

تناديكَ حقاً ، ها أنا متواجدة بداخلكَ يا انسان ، فلا تتجاهلني،فَطِيبتي بدنياكَ هي عطر الريحان،
نرتشفها أملآٓ و اشراقةً لشموسِ الزمان ..

أنا هدية من الرحمن إلى كل من بالأرض أحياء ،
فلماذا النظر إليها بالاستهانة و السخرية و الاستهزاء والإساءة والكبرياء ،فلا مجاراةً لسلوك هؤلاء الأغبياء الأقلاء ..

فمرحباً بطيبة القلوب و رقي العقول بالتعامل مع مجتمعنا و شتى الأوطان ..

فالطيبة مجتمع سامى متلأليء يناشد الفكر والثقافة و النجاح ،بعقول راقية سامية بهدوء النفس و الإلتزام ،كي تتخطى سلوكيات الجهل و تنثر لآليء الفرحة بالتقدم و البناء ..

فالطيبة أخلاق و بها تحقيق حياة مستقرة مغمورة بالأمان ، التحلي بالعطاء و الصبر على المآسي و المحن و العناء ..

ومنها نرتوي بشلالات نيلية تسقينا شهد الأفكار ، فمن تناغمها بأرواحنا نتألق كأدباء و شعراء ،و ننعم كفنانين و علماء،نبوغ في جميع المجالات ،
تحرُر من الجهل و العنصرية و الإستعباد،منحنى متزايد نحو المعرفة و العلماء..

تحية سامية إلى ذوي الطِيبَة المخلصين الشرفاء الأوفياء...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق