الصفحات

الخميس، 6 فبراير 2020

إنّي إليكِ إشتقت بقلم / عادل أيوب



ما الحَل ؟
إنّي إليكِ إشتَقت !
بَل كاد أن يَقتُلني الشَّوق
فَمُنذ أن ... إلتَقَت عَيناي بِعَينَيك
أنا فَقَدتُ العَقل ..
و الله يا هِندُ ما كَذَبت ...
و لا جِئتُ إليكِ لِأقول من الشِّعر بيت ..
إنّما جئتُ أُلقي عَليكِ نَظرَه ..
عسى بها ينطفئُ لَهيبُ ذاكَ القَلب
و تَكُفُّ عَن دمعها العين ..
أتدرين .....
أتدرين يا هند أنّي أصبَحت ..
لكِ هائماً و مُحِب
لا تَتَعَجَّبي و تَقولينَ كَيف؟
كَيفَ يَهواني ؟
و هو الّذي بالأمسِ رآني !!
و أثناء حَديثُنا لَم يُوَجّه لي أيّة سؤالٍ أو نَقد ؟ !!!
بل كانَ مُلتَزِم الصّمت !!!
عُذراً فأنا منذ لِقائنا مرهقْ
و من التَّفكير فيكِ ، مُتعب
بَل لَم أذُق طَعم النّوم ..
و قبل أن ائتي إليكِ اليوم ... ترددت ..
و سألتُ نفسي ، أجُننتي ؟
أتُريدين في الهَلاكِ حَدفي ؟
قالَت ما ضَرّ عاشِقاً عِشقَهُ يَوم ، إنّما
نحن قومٌ حرّمنا على جِراحنا طِبّها و حَلّلنا عذاب القَلب
بل إستَبَحنا مشاعِرُنا
و ظَلَمنا أنفُسِنا تَحت مُسَمّى ( فَرق المَقاماتِ و العَيب)
إن كان عَيبٌ عَليَّ بِحُبّكِ إعتِرافي
فَمِن أين يا هِندُ أئتي بِدواءٍ لجراحي ..
عُذراً يا هِندُ إن كُنت لِوَقتُكِ أضَعت أو لِتَفكيرَكِ أرهَقت
و عُذراً إن كُنتُ ثَقيل الظّل
و عُذراً يا هِند كل العذر ،
عُذراً إن كُنت بِحُبُّكِ إعترفت
و عُذراً إن كُنت لِقَدري نَسيت
لكِنّي جئتُ أخبِرُكِ أنّي #إليكِ_إشتقت
فبالله كوني بِخير .....

بقلم / عادل أيوب
إنّي إليكِ إشتقت
من كتاب / العاشق الأبكم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق