السبت، 22 فبراير 2020

أنا هنا أنتظر .. بقلم عادل أيوب

أنا هُنا أنتَظِر  .
مَن قالَ أنّي رَحَلت ؟  ..
بَل أنا هُنا  أنتَظِر
و أعُدُّ السّاعات 
بَل الدّقائقُ ...
أفف ما أصعَب هذا الوَقت
أنا ما رَحَلت فإطمَأنّي
ما زِلتُ عَلى العَهد
عَهد الحُبِّ
عهد الوَفاءِ ، عَهد الصِّدق
و إعلَمي أنّي ما كَذَبت
و يا لَيتَكِ تَعلَمي كَم في دُروب الإنتظارِ قَضَيت ..
و ما زِلت ......
لَم أكِل و لَم أمِل و لَم أيأس
و ها أنا ثانِيَة أُكَرِّر ما زِلت أنتَظِر ..
ما زِلت أنتَظِر مِنكِ أي شَيئْ
أيّة  رَدَّةِ  فِعل ....
مَثَلاً مُكالَمَه
أو عَبرَ الواتسابِ رِسالَه
أروي بِها ظَمئيي
و أُقنِعُ بِها نَفسي أنّ المشاعِرُ مُتبادَلَه ..
أَ قالوا لَكِ أنّي نَسَيتُكِ  ؟؟
أَ قالوا أنّي نَسَيت ؟؟
كَذَبت ؟ 
خَدَعت ..؟؟
قَطَعت الميثاق خالَفت العَهد ؟؟ 
كَذبوا فَوَالله ما نَسَيت
هَل يَنسى الخَليلُ خَليله ؟؟
هل يُنسى ضوءُ الشّمس ؟؟
هل تُنسى عالِيَةُ القَدر ؟؟
كوني واثِقَةٌ يا سيّدتي أنّي
أنّي ما نَسَيت
و ما كَذَبت
و ما رَحَلت
و ما سِواكي عَشِقت ...... 

بقلم #عادل_أيوب
 خاطرة / ما زلت أنتظر
كتاب /العاشق الأبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق