قصة نثرية
اشتقت إليك ح(٧)
بقلم إنجي الجزايرلي
ومحمد مصطفى
أااااه من من هذا البعد وتلك المسافات
انهما يغرسان انيابهما أكثر من الضواري المتوحشات
افديكِ بروحي ودمي وحياتي إن كانوا فاديات
أحلم برؤيا يداك وهي تعانق يداي متسللات
يسري نورها بأوصالي كغزوات
هل تتحقق الرؤيا
وتتعانق اليدان أثيرات ؟
#البروفيسور_لقمانيوس
أنت بقلبي كل الأوقات
ولن تطول بعد الآن المسافات
وسأظل أنتظرك تلك الساعات
ولن أتركك ثانية
وسأكفكف بيدي الدمعات
حبيبي،،،،،،
ابق معي فأنت ساكن الجنبات
وقلبي أنت له كل الحيوات
Engy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق