الاثنين، 27 يناير 2020

الانتباه لأطفالنا الأعزاء مقال د/منى فتحى حامد



الأطفال عطية و رزق من رب العباد ، يجب الإلتفات إليهم و الاهتمام برغباتهم فى شتى الأمور ،فهم كنز لنا يجب علينا أن نحافظ عليه،فلابد من أن نهتم بتعليمهم واحتواءهم ..

فكل منا بالبداية يتعلم ثم يتنقل بين مراحل الدنيا ، فيكتسب ثقافة و صلابة بالتعامل و التفاعل مع الواقع ...
فلوحظ أنه فى بعض البلدان والمحافظات و المناطق الريفية ، و دور رعاية الأطفال ، أن الاهتمام بمواهب الطفولة مهمشاً إلى أقصى درجة ، أي مهملاً ،و يكون الاهتمام فقط متمركزاً على الحياة اليومية بالمعيشة ، دون إلقاء الضوء على رغبات هؤلاء الأطفال و ميولهم و مواهبهم.

فبعض الآراء منها :
(1) _ سبب هذا اقتصادياً ونقص المادة،
لتحفيزالطفل والاهتمام بمواهبه ، و العمل على زيادة حدس الإبداع و الرقي لديه ..
(2) _ انشغال الآباء بالعمل و توفير متطلبات الأسرة الأساسية من مأكل و ملبس....
(3) _الطفل اليتيم،و مدى شعوره بالوحدة الداخلية, و الحنين لتفريغ مشاعره عن طريق الموهبة ....
حينها هل لدور الرعاية رؤية نحو الإلتفات لما يتمناه و يحلم به،أم يلاقى أبنائنا نقص الاهتمام بتنمية مواهبهن ، سواء بالرسم ، الموسيقى ، الكتابة، الرياضة ......إلخ
وأحياناً تتوافر المادة و كل شيء ، لكن لم يتوفر الوقت للاستماع إليهم، وتبادل المناقشةو الحوار معهم ، لتوسيع مداركهم الذهنية و العقلية ...
و يبقى هنا السؤال :
_ من السبب فى الخلل بالإهتمام بمواهب الطفل ؟
 _  و ما طرق علاج هذه المشكلة ؟
_  كيف يتم التعامل لتنمية مواهب الطفل و الحفاظ عليها ؟
_ ومن هو المسئول عن الإهتمام بمواهب الأطفال ؟
أطفالنا هم ضياء أعيننا ، فلا تتناسوا الاهتمام ببناء مواهبهم و إبداعاتهم ، كي ننعم بالتميز و التفوق و الإبداع .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق