الاثنين، 13 يناير 2020

فلسطين


كتبت نور محمد
سأل الصحافي طفل فلسطين:
ماذا لو عشنا في سلام مع بني صهيون؟
ماذا لو نمنا بلا حرب و لا دم و لا عويل؟
ألا تحب أن تلعب كما الأطفال بلا نار و لا رصاص؟
ما رأيك أن نتعايش معهم في أمان و نقسم معهم الأرض وكل الوطن؟
فلا بيت يهدم و لا مدرسة تحرق و كم سنفرح و نمرح؟
نظر الطفل بغضب يصرخ في وجه الصحافي:
ومن قال أننا نريد السلام مع إرهاب اليهود؟
من قال  أن الأرض تقسم و دفن فيها أبي و أخي و كم من قتيل؟
 قدسنا نريدها حرة أبية لا يخيفنا السلاح و لا يرعبنا الجبناء
أرضنا تنبت حجارة تسقى من دماء الشهيد فتصبح رصاصة لا تخطئ الجبان...
أما دريت أن أمهاتنا أرضعتنا الشهادة و ما سألن عن الحليب؟
أما قالوا لك أننا إذا ما وجدنا خبزا ربطنا الإيمان على قلوبنا و جعلنا الصلاة مؤونتنا و رفعنا أكفنا لربنا
فنرتوي صبرا و نتجرع عزما لنواجه الغدر  فننسى الجوع و نستبشر بالفوز لنلقى غدا الحور و ننعم هنا بالعز و الشموخ؟
عد من حيث جئت أيها الإعلامي البائس...لا حاجة لفلسطين بالجبناءو العملاء...وطني ينجب الرجل بدل العميل...و المرأة بدل السفيه...و الطفل بدل اللئيم...
طأطأ الرجل رأسه في محاولة فاشلة  يعيد الكرة لعله يفلح مع هذا الصامد الباسل:
و ترضى بالموت دوما و لا ترضى بالسلم حلا؟
قال البطل الصغير :
أنا للموت صديق تعاهدنا على الوفاء للرسول  بالدفاع عن الأقصى و شجر الزيتون...أنا ودعت الملاذات و الشهوات و تسلقت معالي الواجبات و لن أرضى وكل أطفال بلادي إلا بقمم الجبال الشامخات...
ففي القرآن بشرى و ميعاد لنا لا يشبه زيف الدنيا ولا حطام أغرقكم فخنتم العهد و رضيتم بالذل و الإستعباد.......

لا تقسم أرض فلسطين.
نور محمد...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق