قصة نثرية
إشتقت إليك ح(٦)
بقلم إنجي الجزايرلي
ومحمد مصطفى
يا نبض قلبي تذكرتِ كل هذا ونسيت يوم إنزلقت قدمك في الحديقة ووقعت عند فرس النهر فريسة، وأنا صنعت من جسدي درعا ً يقيكي، وكاد أن يلتهم ساقي لولا صديقي سلاحه الذي أطلقه
والثعبان الذي لدغك ِ
وأنا قتلته على قارعة الطريق
وتفلت السم عنك واختلط بريقي
وتسممت أنا لولا اسعاف رفيقي
اتدرين وأنا فالإغماء من كان طيفه رفيقي ؟!
أخبرك بأن وجهك ولهفتك كانا لي خير طبيبِ
#البروفيسور_لقمانيوس
ويالك من فارس مغوار
فقد أوقعتني في براثن حبك، وشباك قلبك
بشهامتك تلك.
وقوة بنيانك، وسحر عيناك، وعذوبة صوتك
ورخامته النافذة لقلبي،،،،
كم كنت فرحة بلحظات الخطر لتضمني إليك؟!
فتتعانق أنفاسنا وتلتحم نبضاتنا بمعزوفة حب أبدي.
خوفك علي، الأمان الذي وجدته معك، إهتمامك
عذوبتك، عفويتك حبيبي
آه وألف آه من حبك،،،،الذي تغلغل بكياني
معلنا إستعماره لقلبي البرئ
يحييني حبك، يسعدني وجودك دوما،
فأنت أنت الحياة ولا غيرك.
Engy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق