بقلم أحمد أبو سيد طه
لم يكن حمدان بأقل من أن يخوض التجربة،
وينزل البحر مع من قرروا الهجرة. حدثته نفسه:
- كثرين ذهبوا لإيطاليا وبنوا بيوت وعمارات.
فلماذا لا تكون مثلهم.
كتبت له النجاة من الغرق بأعجوبة،
عندما رست مركبته طاردتها الشرطة،
هرب لمكان بعيد عن العمران.
أخذه سمسار محنك والحقه بعمل تحت الارض
دون اوراق ثبوتية
تعود على وضعه الحالي وكأنه ميت بالحياة،
يعمل في كهف، نظير الاكل والشرب،
بعد سنوات استطاع الهرب،
على نفس المركبة التي احضرته دون شيء
غير جسد عليل، وشعر اشيب.
8-1-2020
لم يكن حمدان بأقل من أن يخوض التجربة،
وينزل البحر مع من قرروا الهجرة. حدثته نفسه:
- كثرين ذهبوا لإيطاليا وبنوا بيوت وعمارات.
فلماذا لا تكون مثلهم.
كتبت له النجاة من الغرق بأعجوبة،
عندما رست مركبته طاردتها الشرطة،
هرب لمكان بعيد عن العمران.
أخذه سمسار محنك والحقه بعمل تحت الارض
دون اوراق ثبوتية
تعود على وضعه الحالي وكأنه ميت بالحياة،
يعمل في كهف، نظير الاكل والشرب،
بعد سنوات استطاع الهرب،
على نفس المركبة التي احضرته دون شيء
غير جسد عليل، وشعر اشيب.
8-1-2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق