مجرد التفكير في مغادرة حدود مدينتك يجعل مشاهدا من مجازر
رهيبة تلتهب ! لا تتحملها طاقة عضلتي الصغيرة هناك في جهة اليسار ..
هل تعلم؟
..أنا لست ضائعة بمعنى الضائع الذي فقد العنوان و السبيل
فعنواني قلبك و روحي دليلي إليك ....
أنا ضائعة أنتظر شيئا لا أعرف كيف أسميه....
كأنك مثلا..لم تبتعد عني بصدق...
أو ربما..
كأنك مشغول عني و ستطول المهمة بعيدا عني
لكنك لا تستغني عني....
فهأنا لا وسط ربوع وطنك و لا خارج حدوده....
كأنني على أطراف الحدود أنتظر شيئا ما....
لاجئة لم يسمح لها بالوصول...
بالسكن داخل عين قلب الوطن...
أو ربما أنا أوهم نفسي فقط ..
كي لا أصدق أنك حقا أفلت من قلبي
هل فهمت كيف أنا ضائعة؟
و كيف أن كل الأبواب التي أقفلتها ما زلت أراك من ثقوبها...
فشلت يا حبيب الروح فشلا ذريعا في البعد عنك قيد شعرة
فشلت في الكذب عليك...
أنني نسيتك من أول وهلة أدرت فيها ظهرك عني..
نور محمد...
ضياع ليس كأي ضياع....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق