إني لأستخلص من كل شيء لبابة العجب
اعطيتي الوحل فصغت منه الذهب
أبيات لها تكملة قالها بودلير في عشيقته وخليلته
جان ديفال "ربة العشق السمراء"
في فترة شبابه ومجونه حيث عاش معها حبا شغوفا
وهي المرأة الساقطة التي تتكسب من الغرام
وقد تخلص بودلير من عشقها الي عشق اخريات
انتقاما من حرمانه من الانفراد بأمه بعد زواجها
حتى هيئت له نفسه المريضة الانتحار ولم يفلح
هذا الشاعر الفرنسي المسكين يحتاج منا إلى نظرة
فقد عاش معذبا منذ ولادته وحتى وفاته
وقد يسأل سائل و ما لنا وبودلير وسيرة بودلير
أقول ان حياته تمثل حلقة من حلقات البؤس
حينما يكره الطفل أمه
لمجرد أنها تزوجت بعد موت أبيه
وكأنه كان يظن أنها خلقت له وحده
بالطبع المؤشرات النفسية التي عاناها بودلير
ربما لم تؤثر في غيره من اطفال عاشوا نفس حكايته
ولكن لحسه المرهف لمشاعره الدافقة
وقع أسيرا للضربات النفسية القوية
15-1-2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق