قصة نثرية بعنوان
ج(٣)عشق ورجاء
إنجي الجزايرلي
محمد مصطفى
يا حبيبتي خلق الله فينا غريزة البقاء
وطالبنا بأن نعبده و نعمر الأرض لنكون سعداء
ولنفوز في الدنيا والسماء
وخلق من قبل آدم وخلق من ضلعه حواء
لتكون له مؤنس وشفاء
وقال أيضاً خلقتك يا إنسان في كبد
إذا ً فالشقاء والتعب سواء
سنته في الأرض كالماء والهواء
وأيضاً كالأرض والسماء
فلا تدعِ عمرك يمر هباء
ولقد خلقنا سبحانه أسوياء
وخلقنا مختلفين في كل الأشياء
فإن سويتِ أنت خالفتِ
فلم نخلق جميعنا أشرار
وأنا يا حبيبتي أقولها إليكِ
أنت ِ السبب في الضراء
لأنك لم تحسنِ الاختيار
واستسهلتِ النجاة بالفرار
فهلا فتحتِ صفحة بسليم إختيار
#البروفيسور_لقمانيوس
أعلم أن حواء خلقت من ضلع آدم
لكن آدم الحالي لم يعرف قيمة منحة رب السماء
فقد خان وخدع وقسا
وكانت حواء له مجرد لهو و نزوة و هراء
لو يعلم آدم الحالي كم هو محتاج لحواء!!!
فهي سكنه وسكينته وهي الاحتواء
لو علم آدم الحالي قيمة حواء
وأنها ليست ملاذا فقط بل سكينة ودفء
لو يعلم آدم الحالي أنها منه تحتاج إليه يشعرها بالأمان
والحب والاحتواء
لويعلم أنه لا غنى له عنها و لا غنى لها عنه!!!
لويعلم آدم ما كان خدعها و لكان احتواها بحبه بأمان وعطاء
لم يكن سوء اختيار فالحب عزيزي احتلال للقلب وغزو مفاجئ
لا يقدر القلب الرقيق أن يواجهه بكل استعلاء
هل تعلم كيف عانيت من حب فاق الخيال، أتعلم ؟؟؟
كنت أراه تهتز له أوتار قلبي فى الحال، كنت أحادثه وكأنه أمير من الخيال ، وقلبي يرقص فرحا برؤيته ولا تكف نبضاته عن حبه...
أتعلم كم سهرت أناجى القمر؟! وأدعو ربي أن يجمعنا سويا بأحسن حال؟؟ أتعلم كم كان يقول لي حببيتي كما قلت فكان قلبي لها يرتجف حبا ولهفة للاحتواء !!!
كان يقول لي ليس لي غيرك حببيتي فأنت قد ملكت قلبي وعيني لا تفارقها قسماتك الجميلة، كنت سعيدة جدا بهذا الحب لم يكن سوء اختيار فالحب عزيزي استعمار، احتلال لا محال، وجدت قلبي يدق له، ووجدتني أسيرته في الحال
ومرت الأيام والشهور وعرفها : صديقة عمري ورفيقة صباي، تتابعت نظراتهما وكانت لقلبي كالسهام ، بدأ الإهمال
والقسوة والانشغال، جرحت وأنا أراقب قصة حب
بين حبيبي وصديقتي( نوال)، آه لو تعلم مدى ألمي!!! ولكنني قوية على كل حال...
تزوجها هي وأنا صرت وحدي أعاني ألم النبال، فقد شقا قلبي و أودعاه مدن الأهوال بعدما كان حديقة مزهرة بحب كاذب قد عانى منه القلب ونال...
لذا قررت غلق أبوابي على جرحي وأكون وحدي بمشاعر صامتة لاتهتز كالجبال: جبال ثلوج لا يزيلها أي إنسان، هذا محال
Engy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق