كتب أحمد أبو سيد طه
العكسوم في معرض الكتاب
4
كان يومنا ميمونا بحق، دخلنا معظم الاجنحة، انبهرنا بالتنظيم والنظافة
وأعجبنا بترتيب الكتب في الرفوف، وأخذتنا الأضواء الباهرة،
والاستقبال الحافل من العارضين، وأصحاب دور النشر.
كانت للعكسوم في كل جناح صولة وجولة،
لفت نظر الجميع، وجذب قلوب رواد المعرض صغار وكبار،
حتى أنهم سارعوا بتقديم اتو جرافاتهم ليوقع لهم بالحروف الأولى من اسمه،
كما لم تنقطع الفتيات والأطفال عن طلب التصوير معه سلفي.
شعرت بالفخر أنه حماري وصديقي، وتبادلت صور السلفي معه،
فأنا لا أنكر اعتزازي به وصحبته لي،
تهافتت عليه المحطات الفضائية والأرضية،
وإجراء حوارا ت حصرية معه، مرئية ومسموعة،
فعبر عن حبه للأدب والأدباء، وتحسر على رحيل جيل العظماء،
الذي نهل من ابداعه كل أبناء مصر والوطن العربي.
الحقيقة أول مرة أشعر بأني أطرش في الزفة معه،
أكل العكسوم الجو، وأصبح هو من يقود، ولم يلتفت أحد لوجودي،
وكان فاكهة المجالس التي دعي إليها،
بوصفه عبقري زمانه الذي لا تخرج من فمه،
الا الدرر والحكم المحلاة بالموعظة والصلاح.
لا أنكر أن بعض الغيرة والحسد قد ملكت شغاف قلبي تجاهه،
عندما داخلني شعور أنه بدأ يتعالى على العبد لله
ونسي ما قدمت يداي على مدى السنين السابقة.
للرحلة بقية
29-1-2020
العكسوم في معرض الكتاب
4
كان يومنا ميمونا بحق، دخلنا معظم الاجنحة، انبهرنا بالتنظيم والنظافة
وأعجبنا بترتيب الكتب في الرفوف، وأخذتنا الأضواء الباهرة،
والاستقبال الحافل من العارضين، وأصحاب دور النشر.
كانت للعكسوم في كل جناح صولة وجولة،
لفت نظر الجميع، وجذب قلوب رواد المعرض صغار وكبار،
حتى أنهم سارعوا بتقديم اتو جرافاتهم ليوقع لهم بالحروف الأولى من اسمه،
كما لم تنقطع الفتيات والأطفال عن طلب التصوير معه سلفي.
شعرت بالفخر أنه حماري وصديقي، وتبادلت صور السلفي معه،
فأنا لا أنكر اعتزازي به وصحبته لي،
تهافتت عليه المحطات الفضائية والأرضية،
وإجراء حوارا ت حصرية معه، مرئية ومسموعة،
فعبر عن حبه للأدب والأدباء، وتحسر على رحيل جيل العظماء،
الذي نهل من ابداعه كل أبناء مصر والوطن العربي.
الحقيقة أول مرة أشعر بأني أطرش في الزفة معه،
أكل العكسوم الجو، وأصبح هو من يقود، ولم يلتفت أحد لوجودي،
وكان فاكهة المجالس التي دعي إليها،
بوصفه عبقري زمانه الذي لا تخرج من فمه،
الا الدرر والحكم المحلاة بالموعظة والصلاح.
لا أنكر أن بعض الغيرة والحسد قد ملكت شغاف قلبي تجاهه،
عندما داخلني شعور أنه بدأ يتعالى على العبد لله
ونسي ما قدمت يداي على مدى السنين السابقة.
للرحلة بقية
29-1-2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق