أراها من بعيد تجلس في خوف شديد تراقب ما حولها في صمت رهيب ترى ما جعلها وحيدة هكذا؟ من تركها وذهب ولم يلتفت لها؟ من جذبها لذلك الطريق ثم ابتعد عنها؟ من مزق قلبها؟ هل أذهب إليها؟ ..... حدثيني ما بكِ؟! من غدر بكِ؟ وقبل إجابتك من أنتِ؟ أراك تبكين وتجلسين وحيدة تحت شجرة منكمشة في نفسك ترفعي رأسك وتخفضيها سريعًا هل يخيفك شيئًا ومن أتى بكِ إلى هنا؟ أعذريني فحالك هو الذي جعلني أتسائل عنك .... وبعد وقت ليس بقليل حدثتني قالت أنا وحيدة وغريبة أردت يومًا أن أحلق في السماء بجناحين كبيرين وتمنيت ذلك مرارًا وعندما اعترفت بأمنيتي للجميع سخروا مني حتى وجدت شيئًا ثمينًا ظننته أصبح ملكي ولكن ظهر له صاحب وأعطته له فوعدني بتحقيق أمنيتي ووثقت به وكانت تلك هي المرة الأولى التي أثق بها في أحد أحببته وبالفعل حلقت في السماء بخيالي وبحبي وبالطائرة أيضًا حتى جئت هنا ولأنني وحيدة فلن يسأل أحد عني فقام بتركي هنا وذهب فكسر قلبي وتدمر حلمي ... أخذتها ليتني أكون يومًا سبب فرحتها أكون أنا حلمها الجديد ولكن سأحول الحلم لحقيقة فعلية.
#أنا_حلمها_الجديد
#إسراء_إبراهيم
#أنا_حلمها_الجديد
#إسراء_إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق