الاثنين، 30 ديسمبر 2019

عشق و رجاء ج١

قصة نثرية بعنوان
ج(١) عشق ورجاء
إنجي الجزايرلي
محمد مصطفى

حصلت على وظيفة شاغرة
بإحدى الشركات العامرة
وأؤمن بأن العمل عبادة
ولا أخفيكم سراً يا سادة
الوالدة تدفعني بزيادة
لأن أبحث عن صاحبة السعادة
من الزميلات ريثما في الوظيفة
آنسات بالإضافة إلى المساندة
مضيت أيام سبعة
لم أرى فيهم إلا نادية
سلبت لبي بسكوتها وفي الصمت عبادة
جميلة المحيا وللصوت خفيضة
حياؤها يلفت الإنتباه
ليس لها مثيل في الرقة
سبحان من سواها
لكنها واجمة حزينة
تبغض الحديث في غير العمل
وأريد مدخلاً لها ولم أملّ
#البروفيسور_لقمانيوس


لا تنظر إلي الآن، لا لصمتي و لا عيني، فلن تدرك ما عانيته
من قسوة وهجر وإهمال وغدر،  فكيف لي أن أتكلم و داخلي يتسأل ألف سؤال: لماذا الحب محال؟؟ لماذا الألم مباح؟؟
أو تدري ما عانيته من تجربة كانت تكثر على قلبي الأحمال؟!
آه مما رأيت!!! كنت أحبه حبا جما ليس له حدود فاق كل خيال، عانقنا القمر، خاطبنا النجوم، وبنينا قصورا فوق السحاب... لكنه ترك قلبي و غدر بي، أحبها هي: صديقتي و أقرب من تكون بالنسبة لي، جرحا قلبي بعشقهما الأثيم، قتلا قلبي مع سبق الإصرار...
كيف أثق بالآخرين و قد خدعت من أحب الناس إلي: حبيبي وصديقتي؟!
لامجال عندي للحب ثانية؛ فلقد أغلقت أبوابه ونوافذه وأنا هكذا أفضل حالا
Engy

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق