قصة نثرية
تركتكِ وأنا لا أريد أن أتركك
ولكن اختيار الترك كي أستحقك
فأنتِ مليكتي ولؤلؤة تاجي وبعدك ..
يسحق ثنايا ذاتي ولكنه يقربني إليكِ
يحدث بجسدي ندوباً وكلما زاد الحنين
زاد في ظهري الإنثناء
الشوق للقياكي كل أمانيّٰ
لأجل أن تسقى الورود لابد من الرواء..
والرواء عذب رقراق صافٍ يتلألأ ضياء
وهذا هدف يستحق بذل العناء
إذكريني ياحبيبتي ولو كل مساء
حتى يأتي يوم اللقاء
#البروفيسور_لقمانيوس
أحان وقت الرجوع إلي قلبي المتلهف لك؟!
سأذهب إلى خزانة ملابسي أختار ذلك الفستان المخملي، الزيتي اللون كعيناي، كما كنت تقول وتردد على مسامعي كثيرا
كلمات هذا اللون عليكي يشبه لون عيونك
كنا نضحك كثيرا،،،،
ونردد تلك الكلمات وأنت ناظرا الي بحب وشغف شديدين
فسأرتدي فستاني وأتعطر بعطرك المحبب الذي كنت تحفظه
وتقول عطر ممزوج بمسك الحب من حبيتي وريحها الذي يملأني بهجة
أشتمه عن بعد لأعلم أن فراشتي تأتي وسأراها
آه !!!!!!! كم من الساعات مرت وأنا انتظر مجيئك؟! فقلبي يتلهف لرؤيتك بعد كل سنين العمر
أشعر وكأن الفراق أمس
افتقدك هلم الى قلبي فقد نفذ الصبر
فها أنا انتظرك والشوق يملأني،
صوتك لازال يتغلغل بكياني، قسمات وجهك الضاحكة الجادة، كل شي أتذكره حبيبي
كلماتك، صراخك بي عندما تغضب من طفولتي أحيانا
أتتذكر؟؟؟!
كنت تقول لي أنتي طفلتي التى لا أحب غيرها تتأمل ملامحي وكأنك تتعمد حفظها عن ظهر قلب
وأنا أزداد خجلا وإحمرارا
ووجنتاي كالنار المتوهجة من كثرة الخجل
وقلبي لا تكف دقاته من فرحتي بقربك
آه ،،،كم أشتاق إليك
Engy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق