الأحد، 29 ديسمبر 2019

شوقي ومسرحه الشعري


بقلم أحمد ابو سيد طه 

كتب أحمد شوقي أمير الشعراء

عدد من المسرحيات الشعرية

التي نالت اعجاب القراء واستحسان النقاد

مزج خلالها احداثا كبارا مرت بمصرنا العريقة

فبدأ في عام 1893 كتابة مسرحيته "علي بك الكبير"

أو دولة المماليك

وفي فترة منفاه بين أعوام 1915 و1919

كتب مسرحيته النثرية الوحيدة "أميرة الاندلس"

التي تصور الحال بعد سقوط ملوك الطوائف

وبين الاعوام من 1927 حتى 1932

أنتج خمس مسرحيات عظيمة

فقدم "مصرع كليوباترا" وهي تصور حياة الملكة المصرية

ثم قدم "مجنون ليلي"

وفيها تحدث عن اسطورة الحب العربية بين قيس وليلي

ثم قدم "قمبيز"

حول بطولة الاميرة المصرية نتيتاس التي تزوجت ملك الفرس قمبيز

ثم قدم مسرحية "عنترة"

تناول فيها حياة الشاعر العربي عنترة وحبه الجم لابنة عمه عبلة

ثم مسرحية الست هدى

وهي المسرحية الوحيدة الاجتماعية التي مست قصة واقعية

في الحي الشعبي حول ارملة يطمع فيها الازواج لثرائها

ومازال مسرح شوقي يحتاج لمزيد من الدراسات الوافية

التي تقدمها لقراء العربية.

عموما مسرحيات شوقي تستحق قراءتكم أحبابي وأصدقائي.

29-12-2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق