الصفحات

الأحد، 1 ديسمبر 2019

زَاحَمْتُ أَيَّامِي .. محمد بكر مشتهري



زَاحمْتُ أَيَّامِي وزَاحمَتني

مِنْهَا لَمْ أَمِل وَمَنِيّ لَم تَمِل

أتعارك رُبَّمَا وَرُبَّمَا تَصفَعُني

فَصَفْعِها عِلْمٌ وَعَلَّمَهَا لايقل

أَصْمُت عِنْدَمَا مِنْهَا أَبْتَغِي

فَأَنْصِتُ وَأَرَى مَاذَا سَتَفعَل

مَهْمَا يَكُنْ لَن تَغِيبَب قُدْرَتِي

الْمَكْتُوبُ عَلَى الْجبينِ يَحِل

رِدَاء الْخَوْفُ لَيْسَ بكِسوَتي

فَالرِّضَا دَاخِلِيّ دَائِمًا لَا يَكِل

وَالصَّبْر ضَيْفًا أَبَدِيًّا لِمحْنَتي

وَالْغَضَب بِمحْرَابي لايشتَعِل

هَكَذَا أَطْمَئِنُ وَتَطْمَئِنّ لَيْلَتَي

غَدًا ؛ رُبَّمَا الصَّبَّاح بِي لايحتَفِل

الْمَوْتُ لَحْظَة لاينتظر دَعْوَتِي

هَكَذَا أَحْيِّا وَمَهْمَا كان لَا اكْتَمِل

فالْكَمَال لِلَّهِ وَحْدَهُ فَهُوَ خَالِقِي

وَالْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ دَائِمًا هُوَ الْحِل

زَاحمْتُ أَيَّامِي وزَاحمَتني

مِنْهَا لَمْ أَمِل وَمَنِيّ لَم تَمِل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق